اليوم : الخميس 10 رمضان 1442هـ الموافق:22 أبريل 2021م
أبحاث ومقالات.. صوفية العراق
تاريخ الإضافة: الأثنين 27 جمادى الأولى 1429هـ

صوفية العراق

رأفت صلاح الدين

 

يكتسب الحديث عن الصوفية في العراق أهمية خاصة، لاسيما وأنه قد اتفقت آراء الباحثين على أن التصوف صناعة هندية وصينية وفارسية (زرادشتية) قبل الإسلام بقرون، وأن عبوره إلى العرب كان عبر العراق، بالإضافة إلى تلك الآراء التي تبين أن التصوف بعد الإسلام كان منشؤه أساساً من العراق، خاصة في البصرة والكوفة، في الوقت الذي تقدر فيه بعض الأوساط عدد الصوفية بأكثر من ثلاثة ملايين.

لذا فالحديث عن التصوف العراقي ومنشئه وأهم طرقه وشخصياته يعطينا تصورً واضحاً عن حقيقة الصوفية بصفة عامة، وبصورة تخترق حدود الزمان والمكان، وتجعلنا نقف على زيف ادعاءاتهم وشطحاتهم، وكذلك تعيننا على تكوين صورة متكاملة عن أوضاع الصوفية وماهيتها.

النشأة: التصوف: تصورات دينية انتشرت في العالم الإسلامي في بداية الأمر كنزعات فردية تدعو إلى العبادة و الزهد في الحياة، وذلك كرد فعل لزيادة الفساد والترف الحضاري، ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقاً وحركات منظمة ومعروفة، باسم الصوفية.

ولا شك أن ما يدعو إليه الصوفية من الزهد والورع والتوبة والرضا إنما هي أمور من الإسلام الذي يحث على التمسك بها والعمل من أجلها, فالمتصوفة يتوخون تربية النفس والسمو بها بغية الوصول إلى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لا عن طريق اتباع الوسائل الشرعية، وقد تنوعت وتباينت آراء الناس وتوجهاتهم نحو تلك الحركة؛ لأن ظاهرها لا يدل على باطنها.

فجميع المؤرخين يتفقون على أن التصوف نشأ وترعرع في العراق، حيث برزت أسماء كبرى قد ساهمت بتأسيسه، منها: الحسن البصري، داود بن نصير الطائي، رابعة العدوية، معروف الكرخي، السري السقطي، الجنيد البغدادي، وغيرهم الكثيرون([1]). ولكن اختلفت آراء الباحثين حول الكيفية التى بدأ بها التصوف في العراق وفي غيره من الدول، وكذلك عن التوقيت بالتحديد، على عدة آراء:

1- رأي يقول: إن التصوف الإسلامي: هو امتداد طبيعي لعقيدة (وحدة الوجود العرفانية) التي بدأت تنتشر في الشرق الاوسط، بالذات في العراق والشام ومصر، منذ القرن الثالث قبل الميلاد، وهي عقيدة تحاول أن تمزج بين (روحانية الشرق الآسيوي ومنطق الإغريق)، فبعد سقوط آخر دولة عراقية في القرن السادس قبل الميلاد على يد الفرس، واحتلال الشام ومصر من قبل الإغريق ثم الرومان، بدأ يتغلغل في هذه البلدان تياران دينيان جديدان: التيار الديني الآسيوي(الهندي الصيني) المتضمن (عقيدة وحدة الوجود)عن طريق إيران، ثم التيار الفكري اليوناني (علم المنطق) عن طريق الإغريق أنفسهم، ثم الرومان.

لقد امتزج هذان التياران الجديدان مع ديانة عبادة الكواكب العراقية، وديانة البعل الشامية، وديانة خلود الآخرة المصرية، نتج من هذا مزيج يجمع بين (عقيدة وحدة الوجود الآسيوية) و(المنطق الإغريقي) و(عقيدة المهدي ـ المسيح ـ المخلص) العراقية، وعقيدة (الخلود الأخروي) المصرية.

وتجدر الإشارة إلى أن (مفهوم وحدة الوجود) في أصله هو مذهب آسيوي واضح الحضور في الأديان الصينية والهندية، مثل البوذية والتاوية والهندوسية، بينما أديان البحر المتوسط (بضفتيه الأوربية والشرقية) هي بطبعها أديان ثنائية تميز بصورة واضحة بين(الخالق والمخلوق)، فالديانة العراقية القديمة وكذلك المصرية والشامية، بالإضافة إلى الأديان السماوية، جميعها بدرجات مختلفة تعتبر القوى الإلهية مقيمة في السماء العليا، ومنفصلة جوهرياً عن مخلوقاتها على الأرض.

2- ورأي يقول: إنه كدأب أي انحراف يبدأ صغيراً، ثم ما يلبث أن يتسع مع مرور الأيام، فقد تطور مفهوم الزهد في الكوفة والبصرة في القرن الثاني للهجرة على أيدي كبار الزهاد أمثال: إبراهيم بن أدهم، مالك بن دينار، وبشر الحافي، ورابعة العدوية، وعبد الواحد بن زيد، إلى مفهوم لم يكن موجوداً عند الزهاد السابقين، من تعذيب للنفس بترك الطعام، وتحريم تناول اللحوم، والسياحة في البراري والصحاري، وترك الزواج.

يقول مالك بن دينار: "لا يبلغ الرجل منزلة الصديقين حتى يترك زوجته كأنها أرملة، ويأوي إلى مزابل الكلاب"، وذلك دون سند من قدوة سابقة أو نص من كتاب أو سنة، ولكن مما يجدر التنبيه عليه أنه قد نُسب إلى هؤلاء الزهاد من الأقوال المرذولة، والشطحات المستنكرة، ما لم يثبت عنهم بشكل قاطع كما يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية.

ـ وفي الكوفة أخذ معضد بن يزيد العجلي هو وقبيلُه يروِّضون أنفسهم على هجر النوم، وإدامة الصلاة، حتى سلك سبيلهم مجموعة من زهاد الكوفة، فأخذوا يخرجون إلى الجبال للانقطاع للعبادة، على الرغم من إنكار ابن مسعود عليهم في السابق.

ـ وظهرت من بعضهم مثل رابعة العدوية أقوال مستنكرة في الحب والعشق الإلهي للتعبير عن المحبة بين العبد وربه، وظهرت تبعاً لذلك مفاهيم خاطئة حول العبادة من كونها لا طمعاً في الجنة ولا خوفاً من النار، مخالفةً لقول الله تعالى: ((وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا))[الأنبياء:90]^.

ـ يلخص شيخ الإسلام ابن تيمية هذا التطور في تلك المرحلة بقوله: "في أواخر عصر التابعين حدث ثلاثة أشياء: الرأي، والكلام، والتصوف، فكان جمهور الرأي في الكوفة، وكان جمهور الكلام والتصوف في البصرة، فإنه بعد موت الحسن وابن سيرين ظهر عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء، وظهر أحمد بن علي الهجيمي (ت200هـ)، تلميذ عبد الواحد بن زيد تلميذ الحسن البصري، وكان له كلام في القدر، وبنى دويرة للصوفية ـ وهي أول ما بني في الإسلام ـ أي: داراً بالبصرة غير المساجد للالتقاء على الذكر والسماع ـ صار لهم حال من السماع والصوت ـ إشارة إلى الغناء، وكان أهل المدينة أقرب من هؤلاء في القول والعمل، وأما الشاميون فكان غالبهم مجاهدين"، ومنذ ذلك العهد أخذ التصوف عدة أطوار.

3- إنَّ الثابتَ مِن الكتب التي كتبها كثيرٌ مِن المعاصرين عن الصوفية، ومِن القدماء: أنَّ أولَّ مَن أسَّـس التصوف هم: الشيعة، وأنَّ هناك – بالذات - رجليْن كانا لهما دورٌ في ذلك:

الأول: يسمَّى عبدك، والثاني: يسمَّى أبو هاشم الكوفي الصوفي المتوفى سنة (150هـ)، أو أبو هاشم الشيعي، فـعبدك وأبو هاشم هذان هما اللذان أسَّـسا دين التصوف.

فالصوفية أجمع هي وليدة التشيع.. بدأت حركة زهدية، علماً أن الزهد في المشرق [والآن أضف المغرب] إنما تطوّر إلى تصوّفٍ على أيدي الزهاد الفرس الذين يمثلون عصب التشيع ودمه الفوّار" ([2]).

4- ظهر مصطلح التصوف والصوفية أول ما ظهر في الكوفة بسبب قُربها من بلاد فارس، والتأثُّر بالفلسفة اليونانية بعد عصر الترجمة، ثم بسلوكيات رهبان أهل الكتاب، وهذا أمر معقول، حيث إن التيارات العرفانية كانت سائدة بين العراقيين قبل الإسلام، مثل(المندائية) و(المانوية) و(التنسك المسيحي)، وقد بلغ التصوف ذروته في نهاية القرن الثالث الهجري، وواصلت الصوفية انتشارها في العراق، ثم إيران ومصر والمغرب, وظهرت من خلالها الطرق الصوفية.

نشأة الطرق الصوفية: وضع أبو سعيد محمد أحمد الميهي الصوفي الإيراني (430هـ) أول هيكل تنظيمي للطرق الصوفية بجعله متسلسلاً عن طريق الوراثة.

ويذهب مؤلف موسوعة الصوفية "عبد المنعم الحفني" وغيره إلى أن عبد القادر الجيلاني، صاحب الطريقة القادرية (471ـ 561هـ)، هو أول من نادى بالطرق الصوفية وأسسها، وكانت الرفاعية هي ثاني طريقة، وتلت هذه الطريقة المولوية المنسوبة إلى الشاعر الفارسي جلال الدين الرومي... وتنتشر في العالم اليوم مئات الطرق، إضافة إلى طرق كثيرة اندثرت، وقد أحصى مؤلف "الموسوعة الصوفية" أسماء (300) طريقة صوفية في عدد بسيط من الدول الإسلامية، ناهيك عن الدول الأخرى.

"ويمثل القرن السادس الهجري البداية الفعلية للطرق الصوفية وانتشارها، حيث انتقلت من إيران إلى المشرق الإسلامي، فظهرت الطريقة القادرية... كما ظهرت الطريقة الرفاعية المنسوبة لأبي العباس أحمد بن أبي الحسين الرفاعي (ت 540هـ)... وفي هذا القرن ظهرت شطحات وزندقة السهروردي شهاب الدين أبو الفتوح محي الدين بن حسن (549ـ 587هـ) صاحب مدرسة الإشراف الفلسفية.

وفي تلك المرحلة، وفي مراحل أخرى برز عدد كبير من رموز الصوفية من ذوي الأصول الفارسية، مثل: الحلاج والبسطامي والسهروردي والغزالي وغيرهم الكثير ممن اعتبروا مرجعاً ورمزاً لجميع المتصوفة حتى يومنا هذا، كما أن كتب وأفكار شيوخ الصوفية القدامى هي التي تسير عليها الطرق الصوفية اليوم([3]).

هذا وقد تنازع العلماء والمؤرخون في أول مَن تسمَّ بالصوفي، على أقوال ثلاثة([4]):

أ ـ قول شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه: أن أول من عُرف بالصوفي هو أبو هاشم الشيعي الكوفي (ت150هـ) بالشام بعد أن انتقل إليها، وكان معاصراً لسفيان الثوري (ت 155هـ)، وكان معاصراً لجعفر الصادق وينسب إلى الشيعة الأوائل، ويسميه الشيعة مخترع الصوفية، وهو الذي بنى زاوية في مدينة الرملة بفلسطين وكان أبو هاشم حلولياً دهرياً يقول بالحلول والاتحاد.

ب ـ يذكر بعض المؤرخين أن عبدك ـ عبد الكريم أو محمد ـ المتوفى سنة (210هـ) هو أول من تسمى بالصوفي، ويذكر عنه الحارث المحاسبي أنه كان من طائفة نصف شيعية، تسمي نفسها صوفية، تأسست بالكوفة، بينما يذكر الملطي في التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع أن (عبدك) كان رأس فرقة من الزنادقة الذين زعموا أن الدنيا كلها حرام، لا يحل لأحد منها إلا القوت، حيث ذهب أئمة الهدى، ولا تحل الدنيا إلا بإمام عادل، وإلا فهي حرام، ومعاملة أهلها حرام.

جـ ـ يذهب ابن النديم في الفهرست إلى أن جابر بن حيان تلميذ جعفر الصادق والمتوفى سنة (208هـ) أول من تسمى بالصوفي، والشيعة تعتبره من أكابرهم، والفلاسفة ينسبونه إليهم.

جغرافية التصوف في العراق([5]):

من قمة جبل" قلندر" في منطقة " ميركه سور" التابعة لمحافظة " أربيل "حيث مرقد " قلندر" على الحدود التركية، إلى مدينة الزبير أقصى الجنوب، قرب الحدود الكويتية، حيث مرقد الحسن البصري، لا توجد مدينة عراقية من شماله إلى جنوبه لا تحتوي على مرقد لشيخ صوفي أو تكية للدراويش.

1- فمن الموصل حيث بلدة النبي "يونس عليه السلام" والشيخ "علي الهكاري".

2- والسليمانية حيث بلدة الشيخ "كاكه حسن" والشيخ "عبد الكريم الكسنـزان" والشيخ "عبد القادر الكسنـزاني" حيث بيته في "إمام قاسم" وتكاياه ومدارسه.

3- و محافظة صلاح الدين حيث الإمام " علي الهادي ".

4- إلى بغداد، ففيها وحدها مئات المراقد، وشيوخ الطرق الصوفية على اختلاف مناهجها ومشاربها، "فالإمام موسى الكاظم"، والشيخ "عبد القادر الكيلاني" و"الجنيد البغدادي" و"معروف الكرخي" و"السري السقطي" و"أبو بكر الشبلي" و"الشيخ النوري" وعدد أكثر من أن يحصى.

5- إلى بابل حيث أضرحة لعدد من الصحابة - رضي الله عنهم - والأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

6- إلى كربلاء حيث مرقد الحسين، والعباس رضي الله عنهما.

7- إلى النجف مقام " علي بن أبي طالب " رضي الله عنه.

8- إلى الكوفة حيث مقام "داود الطائي".

9- و ذي قار حيث مرقد " أحمد الرفاعي ".

10- إلى البصرة حيث أضرحة "رابعة العدوية" و"الحسن البصري" و "الحبيب العجمي".

الصوفية فى مرمى المقاومة:

ما يحدث فى العراق من مذابح ـ يندى لها جبين كل إنسان، ويتصاغر أمامها إجرام التتار ـ على أيدى الاحتلال الصليبي الأمريكي.. والرافضة الصفويين، ومع تصاعد أعمال المقاومة العراقية التي تخوضها الغالبية السنية في العراق، وهذه البطولات النادرة لرجالاتها، لم يكن من بد أمام بعض المتصوفة في مدينة كركوك شمال العاصمة بغداد إلا أن أغلقت التكايا الخاصة بها، وأعلنت الجهاد، فالطريقة القادرية الصوفية التي تضم متصوفة من العرب والأكراد أعلنت عبر بيان لها في الحويجة بمدينة كركوك عن إغلاق التكايا الخاصة بها، وتشكيل كتيبة من بين رجالها أطلق عليها اسم 'كتيبة عبد القادر الجيلاني الجهادية'.

ونقل مراسل موقع مفكرة الإسلام ([6]): (عن مصدر مقرب في تلك الجماعة أن الشيخ عبد الرحيم القادري وهو مرشد جماعة المتصوفة القادرية في كركوك أمرهم بإغلاق التكايا، والكف عن الأوراد اليومية القاسية التي تصل إلى 100 ألف مرة يوميًا من تسبيح وتهليل وتكبير، وحلقات ذكر لله عزَّ وجلَّ.

وأضاف المصدر: أن الشيخ القادري أمرهم كذلك بتشكيل كتيبة جهادية تختص بقتال الأمريكان والقوات العراقية الموالية لها، وفيلق بدر وجيش المهدي.

من جهته: أفاد مراسل المفكرة بأن الشيخ عبد الرحيم القادري البالغ من العمر (55) عامًا اختفى عن الأنظار خلال الأيام التي سبق فيها إعلان جماعة المتصوفة القادرية الجهاد، حيث يرجح أنه سيقود عمليات أتباعه ضد الاحتلال والقوات المتعاونة معها والعصابات الشيعية.

وبدأت ظاهرة انحسار التصوف في العراق بشكل ملحوظ بعد احتلال العراق عام (2003م) وبعد معركة الفلوجة بصورة خاصة؛ حيث عاب العراقيون السنة على المتصوفة جلوسهم طيلة الليل والنهار في المساجد والتكايا في حلقات الذكر، وانشغالهم بضرب الدفوف، وأعمال الدروشة الأخرى، وإلقاء مهمة المقاومة، وقتال الاحتلال على غيرهم، وهم من كانوا يذكرون في أشعارهم ومدائحهم بيت المقدس، وشوقهم إلى تحريره من اليهود.
وبحسب مراسلي مفكرة الإسلام في بغداد وبعقوبة والرمادي والفلوجة وسامراء والموصل، فقد لوحظ عزوف الناس عن الاحتفالات الصوفية بالمولد النبوي والإسراء والمعراج خلال الفترة الماضية، حتى باتت تلك الاحتفالات شبه معدومة في مدن أهل السنة، كما أيد أهل السنة قيام المقاومة العراقية بهدم القباب التي كانت تقام على قبور من يوصفون بالأولياء والصالحين في مدن أهل السنة كالشيخ "محمد المسعود" و"خليل الفياض" ولم يعترض أحد على ذلك.

ونفض الصوفية غبار أفكارهم ومعتقداتهم في الفترة الأخيرة بعد اكتشافهم حجم وخطورة المؤامرة على أهل السنة في العراق؛ حيث تيقنوا أن شيعة إيران الذين لم يتعرضوا للمتصوفة ولم يدرجوهم ضمن قائمه اغتيالاتهم قد أعدوا العدة لضربهم وقتلهم كما يفعلون مع أهل السنة في العراق.

ويقول مراسل المفكرة: إن الشيعة من فيلق بدر وجيش المهدي قد أعطوا الصوفية محبةً وتقديرًا يصفها أهل السنة بالحبة المنومة؛ حتى يحيدوهم عن المقاومة والمشاركة في الدفاع عن أهل السنة، غير أنهم انتبهوا أخيرًا أن هذه مكيدة شيعية لهم دخلوا بها عليهم عن طريقة حب آل البيت والأولياء الصالحين).

أهم الشخصيات التي أثرت في حركة التصوف العراقي:

1- رابعة العدوية: بصرية، زاهدة، امرأة عاشت حياتها عكس سائر الناس، انعزلت في دنيا التصوف بعيدة عن أمور الدنيا، تبارى الباحثون في تحديد هويتها وسيرة حياتها، لم تتفق آراء الباحثين على تحديد هوية رابعة، فالبعض يرون أنها مولاة لآل عتيق، وآل عتيق بطن من بطون قيس، والبعض الآخر يرون أن من آل عتيق بني عدوة؛ ولذا تسمى العدوية، وأما كنيتها فأم الخير.. وقيل: إن اسم رابعة يعود إلى أنها ولدت بعد ثلاث بنات لأبيها، عاشت في البصرة خلال القرن الثاني الهجري، وقد عمرت حوالي ثمانين عاماً، وتوفيت سنة (180هـ). ولدت رابعة في عصر كانت سمته الأولى الترف.. فالمسلمون فتحوا معظم بقاع الأرض المعروفة حينئذٍ.. وأصبح خراج الدنيا يُجبى إليهم.. بعُدت المسافة الزمنية بينهم وبين عصر النبوة وعصر الخلافة الراشدة.. فساد الترف والركون إلى الحياة الدنيا وزخرفها وزينتها.. وفي مطلع القرن الثاني الهجري (حوالي سنة 100 هجرية) ولدت رابعة العدوية لأب فقير لديه ثلاث بنات.. ومات الأب ورابعة لم تزل طفلة دون العاشرة.. ولم تلبث الأم أن لحقت به.. فوجدت الفتيات أنفسهن بلا عائل يُعانين الفقر والجوع والهزال.. فتفرقن لتبحث كل واحدة منهن عن طريقها..كانت مدينة البصرة في ذلك الوقت تعاني من وباء اجتاحها وأصابها بالقحط.. مما أدى إلى انتشار اللصوص وقُطَّاع الطرق.. وقد خطف رابعة أحد هؤلاء اللصوص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة..فأصبحت مولاة، وكانت تعزف الناي ثم كانت مغنية، وأنها كانت على قدر من الجمال والحسن.

ثم أعتقها مولاها فأقامت أول أمرها بالصحراء بعد تحررها من الأسر، ثم انتقلت إلى البصرة حيث جمعت حولها كثيرًا من المريدين والأصحاب الذين وفدوا عليها لحضور مجلسها، وذكرها لله، والاستماع إلى أقوالها، وكان من بينهم مالك بن دينار، والزاهد رباح القيسي، والمحدث سفيان الثوري، والمتصوف شفيق البلخي".

ولقيت رابعة ربها وهي في الثمانين من عمرها.. ([7]).

قال عنها شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله –: "وأما ما ذُكر عن رابعة العدوية من قولها عن البيت: إنه الصنم المعبود في الأرض، فهو كذب على رابعة، ولو قال هذا من قاله لكان كافراً يستتاب، فإن تاب وإلا قُتِل، وهو كذب فإن البيت لا يعبده المسلمون، ولكن يعبدون رب البيت بالطواف به والصلاة إليه، وكذلك ما نقل من قولها: والله ما ولجه الله، ولا خلا منه، كلام باطل عليها. انتهى كلامه  رحمه الله.

وقال الإمام الذهبي في السير: قال أبو سعيد بن الأعرابي: أما رابعة فقد حمل الناس عنها حكمة كثيرة، وحكى عنها سفيان وشعبة وغيرهما ما يدل على بطلان ما قيل عنها، وهذا يؤكد على حقيقة كبرى طالما غفل عنها الشانئون، وهي: أنه ليس بين أهل السنة وبين خصومهم عداوة حتى يتقوّلوا على هذا أو على ذاك!
بل ما قاله الخصم وثبت عنه رُد عليه وانتُقِد بسببه، كما ردوا على ابن عربي الطائي الصوفي الحلولي الهالك.

ولكنهم التمسوا العذر لمثل رابعة التي لم يثبت هذا عنها([8]).

2- معروف الكرخي: لقبه: الكرخي، نسبة إلى الكرخ ببغداد.

اسمه: معروف بن الفيروزان. كنيته: أبو محفوظ.

ولادته: في بغداد.

بداياته: يذكر أن أخاه عيسى قال: (كنت أنا وأخي معروف في الكتاب، وكنا نصارى، وكان المعلم يعلم الصبيان (أب، وابن) فيصيح أخي معروف: أحد أحد، فيضربه المعلم على ذلك ضرباً شديداً، حتى ضربه يوماً ضرباً عظيماً، فهرب على وجهه، فكانت أمي تبكي وتقول: لئن رد الله عليَّ ابني معروفاً لأتبعنه على أي دين كان، فقدم عليها معروف بعد سنين كثيرة، فقالت له: يا بني! على أي دين أنت؟ قال: على دين الإسلام.

قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، فأسلمت أمي وأسلمنا كلنا.

معاصريه: السري السقطي وأحمد بن حنبل وابن معين.

مسكنه: الكوفة ثم بغداد.

وفاته: توفى ببغداد سنة (200هـ) وقبره يزار ([9]).

3ـ ذو النون المصري: وهو أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم، قبطي الأصل من أهل النوبة، من قرية أخميم بصعيد مصر، توفي سنة (245هـ) أخذ التصوف عن شقران العابد أو إسرائيل المغربي على حسب رواية ابن خلكان وعبد الرحمن الجامي. ويؤكد الشيعة في كتبهم ويوافقهم ابن النديم في الفهرست أنه أخذ علم الكيمياء عن جابر بن حيان، ويذكر ابن خلكان أنه كان من الملامتية الذين يخفون تقواهم عن الناس ويظهرون استهزاءهم بالشريعة، وذلك مع اشتهاره بالحكمة والفصاحة، ويعدُّه كُتَّاب الصوفية المؤسسَ الحقيقي لطريقتهم في المحبة والمعرفة، وأول من تكلم عن المقامات والأحوال في مصر، وقال بالكشف، وأن للشريعة ظاهراً وباطناً، ويذكر القشيري في رسالته أنه أول من عرَّف التوحيد بالمعنى الصوفي، وأول من وضع تعريفات للوجد والسماع، وأنه أول من استعمل الرمز في التعبير عن حاله، وقد تأثر بعقائد الإسماعيلية الباطنية وإخوان الصفا بسبب صِلاته القوية بهم، حيث تزامن مع فترة نشاطهم في الدعوة إلى مذاهبهم الباطلة، فظهرت له أقوال في علم الباطن، والعلم اللدني، والاتحاد، وإرجاع أصل الخلق إلى النور المحمدي، وكان لعلمه باللغة القبطية أثره على حل النقوش، والرموز المرسومة على الآثار القبطية في قريته؛ مما مكَّنه من تعلم فنون التنجيم والسحر والطلاسم الذي اشتغل بهم.

ويعد ذو النون أول من وقف من المتصوفة على الثقافة اليونانية، ومذهب الأفلاطونية الجديدة، وبخاصة (ثيولوجيا) أرسطو في الإلهيات؛ ولذلك كان له مذهبه الخاص في المعرفة والفناء متأثراً بالغنوصية ([10]).

4- البسطامي: المتوفى سنة (243هـ) وقيل: (261هـ) هو أبو يزيد طيفور بن عيسى بن آدم بن شروسان البسطامي، كان جده مجوسياً، فأسلم وأبوه من أتباع زرادشت, وهو أول من استخدم لفظ الفناء بمعناه الصوفي الذي يقصد منه الاتحاد بذات الله, وقد نسبت إليه من الأقوال الشنيعة؛ مثل قوله: (خرجت من الحق إلى الحق حتى صاح فيّ: يا من أنت أنا، فقد تحققت بمقام الفناء في الله)، (سبحاني ما أعظم شأني) وهو صاحب العبارة الشهيرة: (خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله)، وعلى هذا فإن عقيدة البسطامي واضحة، فهو أول من سعى في نشر عقيدة الاتحاد بين المسلمين، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يعده من أصحاب هذه الطبقة، ويشكك في صدق نسبتها إليه، حيث كانت له أقوال تدل على تمسكه بالسنة، ومن علماء أهل السنة والجماعة من يضعه مع الحلاج والسهروردي في طبقة واحدة.

5- الحلاج: أبو مغيث حسين بن منصور الحلاج, صوفي فيلسوف, ولد بفارس في بلدة الطور قرب مدينة البيضاء، حفيداً لرجل زرادشتي، سنة (244ـ 309هـ) (857م), ونشأ في أواسط العراق وهو أشهر الحلوليين والاتحاديين، عاش في العصر العباسي، وقد تبرأ منه سائر الصوفية والعلماء لسوء سيرته ومروقه, وهو يدعي الحلول، ومعناه: حلول الإله فيه أي: الله سبحانه وتعالى وتقدس عما يقول, واستمر الحلاج في نشر فكره الحلولي حتى استفحل أمره فألقي القبض عليه لتتم مناظرته ومناقشته بحضره القضاة، وبعد أن تيقن الخليفة (المقتدر) أمره، أمر بقتله صلبا سنة (922م) في تهم أربع وُجِّهت إليه:

1ـ اتصاله بالقرامطة.

2ـ قوله "أنا الحق".

3ـ اعتقاد أتباعه ألوهيته.

4ـ قوله في الحج، حيث يرى أن الحج إلى البيت الحرام ليس من الفرائض الواجب أداؤها.

كانت في شخصيته كثير من الغموض، فضلاً عن كونه متشدداً وعنيداً ومغالياً، له كتاب الطواسين الذي أخرجه وحققه المستشرق الفرنسي ماسنيون ([11]).

6- أبو بكر الشبلي: هو دلف بن جحدر الشبلي أبو بكر (247ـ334 هـ) بغدادي المولد والمنشأ، وأصله أسروشنه من بلاد ما وراء النهر، صحب الجنيد ومن في عصره، وتوفي ببغداد.

قال محمد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي، أحد كبار الصوفية ومؤلفيهم: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت الشبلي يقول: كنت أنا والحسين بن منصور الحلاج شيئاً واحداً، إلا أنه أظهر وكتمتُ، وقد روي عن الشبلي من وجه آخر أنه قال وقد رأى الحلاج مصلوباً: ألم أنهك عن العالمين([12]).

7- النفَّري ([13]): ولد محمد بن عبد الجبار بن الحسن بن أحمد النفَّري في مدينة نِفَّر الواقعة على ضفاف نهر الفرات شرقاً، ونِفَّر مدينة سومرية تسمى نيبور؛ وهي مبنية على ضفاف الفرات الشرقية، وكانت مركزاً دينياً مهماً قبل أربعة آلاف سنة، ومن بعدُ أصبحت مركزاً للديانة المانوية، ثم المسيحية في القرن السابع الميلادي، توفي النفَّري في القاهرة عام (375 هـ/965م) كما ذكره التلمساني.

إن حياة النفَّري غامضة في ولادته وموته وسيرته على كل الأصعدة؛ وليس لدينا أي مصدر يذكر تفاصيل حياته، إلا أن من المؤكد أنه عاش في القرن الرابع الهجري، وعاصر محنة الحلاج التي أثَّرت على أهل التصوف ودَعَتْهم إلى التحفظ والكتمان، والتقية الشديدة.

وقد اكتشف كتابَ المواقف والمخاطبات للنفَّري المستشرقُ آرثر جون آربري سنة (1934م). ويبدو أن عدم ذكر النفَّري في مصادر أهل التصوف والعرفان يرجع إلى عدة أسباب أهمها: تأثير محنة الحلاج على جيل المتصوفة الذي تستر بالتحفظ والكتمان، والتخوف من الفقهاء، وتبني النفَّري أفكاراً خاصة به تدعوه إلى الغياب التام وعدم الظهور؛ وقد تكون هذه طريقة خاصة بالنفَّري وأصحابه.يبدو أن النفَّري شيعي المذهب؛ وهو ما يبدو من خلال نصِّه الأخير في المواقف والمخاطبات الذي يشير فيه إلى الإمام المنتظر الذي يظهر وأصحابَه في آخر الزمان، بحسب الرواية الشيعية، والاعتقاد الشيعي بخصوص الإمام المنتظر متطابق مع مفردات النص النفَّري، وتؤكد ذلك طريقتُه العرفانية، وإذا صحَّ أن ولادة النفَّري كانت في مدينة نِفَّر العراقية فإن ذلك يقوِّي الظنَّ بتشيُّعه، فمدينة نِفَّر تجاوِر الكوفة وبابل؛ ومن المعروف أن الكوفة والمدن المحيطة بها أكبر المراكز العلمية والتجمعات الشيعية في العراق، في الماضي كما في الحاضر.

خلاصة القول: تبقى حياة النفَّري ومماته يكتنفهما الغموض؛ وليس لدينا أي دليل واضح على تفاصيلهما.

8- الغزالي (450 ـ 505هـ): أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الملقب بحجة الإسلام, ولد بطوس من إقليم خرسان, نشأ في بيئة كثرت فيها الآراء والمذاهب مثل: علم الكلام والفلسفة، والباطنية، والتصوف؛ مما أورثه ذلك حيرة وشكًّا دفعه للتقلُّب بين هذه المذاهب الأربعة السابقة أثناء إقامته في بغداد، رحل إلى جرجان ونيسابور، ولازم نظام الملك، درس في المدرسة النظامية ببغداد، واعتكف في منارة مسجد دمشق، ورحل إلى القدس، ومنها إلى الحجاز، ثم عاد إلى موطنه، وقد ألف عدداً من الكتب منها: تهافُت الفلاسفة، والمنقذ من الضلال، وأهمها: إحياء علوم الدين.

ويعد الغزالي رئيس مدرسة الكشف في المعرفة، التي تسلمت راية التصوف من أصحاب الأصول الفارسية إلى أصحاب الأصول السنية، ومن جليل أعماله هدمُه للفلسفة اليونانية، وكشفه لفضائح الباطنية في كتابه: المستظهري أو فضائح الباطنية.

ويحكي تلميذه عبد الغافر الفارسي آخرَ مراحل حياته، بعدما عاد إلى بلده طوس، قائلاً: (وكانت خاتمة أمره إقباله على حديث المصطفى ومجالسة أهله، ومطالعة الصحيحين ـ البخاري ومسلم ـ اللذين هما حجة الإسلام) ا. هـ. وذلك بعد أن صحب أهل الحديث في بلده من أمثال: أبي سهيل محمد بن عبد الله الحفصي الذي قرأ عليه صحيح البخاري، والقاضي أبي الفتح الحاكمي الطوسي الذي سمع عليه سنن أبي داود [طبقات السبكي 4/ 110].

ـ وفي هذه المرحلة ألف كتابه "إلجام العوام عن علم الكلام" الذي ذم فيه علم الكلام وطريقته، وانتصر لمذهب السلف ومنهجهم فقال: (الدليل على أن مذهب السلف هو الحق: أن نقيضه بدعة، والبدعة مذمومة وضلالة، والخوض من جهة العوام في التأويل، والخوض بهم من جهة العلماء بدعة مذمومة، وكان نقيضه هو الكف عن ذلك سنة محمودة) [ص: 96].

ـ وفيه أيضاً: أنه رجع عن القول بالكشف، وإدراك خصائص النبوة وقواها، والاعتماد في التأويل أو الإثبات على الكشف الذي كان يراه من قبل غاية العوام ([14]).

9- عبدالرحمن الكيلاني النقيب: (1841 – 1927م) نقيب إشراف بغداد، ورئيس المجلس التأسيسي العراقي بعد مؤتمر القاهرة الذي عقد لمنح الاستقلال للعراق بعد ثورة العشرين في العراق، ولد في بغداد من عائلة صوفية، اختير كأول رئيس وزراء بعد سقوط الدولة العثمانية في (1920م) وكانت من مهامه تأسيس الدوائر والوزارات العراقية، وانتخاب ملك للعراق , حيث انتخب المجلس الأمير فيصل الأول ملكاً على عرش العراق في (23آب 1921م) وتولى النقيب رئاسة الوزارة لمرتين بعدها حتى عام (1922م)([15]).



([1]) الإسلام الصوفي العراقي/ عن مجلة ميزوبوتاميا ـ جنيف . http://www.mesopotamia4374.com / .

([2]) مقال: (صوفية المغرب يتهمون صوفية المشرق بالتشيع !!) / موقع صيد الفوائد .

([3]) شبكة الراصد الإسلامية http://www.alrased.net .

([4]) نفس المصدر .

([5]) رياض القيسي / منتديات أبواب http://www.abwaab.net/vb/showthread.php .

([6]) بعد خشية الغدر الشيعي .. الصوفية يدخلون على خط المقاومة / موقع مفكرة الإسلام .

([7]) مجلة ميزوبوتاميا ـ جنيف . http://www.mesopotamia4374.com / .

([8]) عبد الرحمن السحيم / سؤال عن رابعة العدوية / http://www.saaid.net/ .

([9]) موقع الطريقة الكسنزانية . http://www. kasnazan.com / .

([10]) موقع الصوفية: .

([11]) موقع الصوفية: . وإبراهيم داود الداود جريدة الرياض 13 شوال 1421 هـ.

([12]) موقع الصوفية: .

([13]) مجلة ميزوبوتاميا ـ جنيف . http://www.mesopotamia4374.com / .

([14]) موقع الصوفية: . وإبراهيم داود الداود جريدة الرياض 13 شوال 1421 هـ .

([15]) موسوعة ويكيبيديا: http://ar.wikipedia.org .

 

cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill where to buy abortion pills online
where can i buy abortion pills click here buy the abortion pill online
medical abortion pill online abortion pill abortion pill buy online
where to buy abortion pill abortion pill order abortion pill online
the unfaithful husband dating for married people how to cheat on wife
the unfaithful husband how to cheat on wife
women who cheat with married men will my husband cheat again cheater
read here reasons people cheat
read here reasons people cheat
why women cheat in relationships what to do when husband cheats how many guys cheat
why women cheat in relationships website how many guys cheat
want my wife to cheat my husband almost cheated on me married cheaters


أعلى  
 
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...


فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت...
قال الحافظ ابن القيم "رحمه الله" في فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من ((نقد المنقول والمحك...
اشتراك
انسحاب