اليوم : الخميس 10 رمضان 1442هـ الموافق:22 أبريل 2021م
عبادات تحت الضوء..تشويش الصوفية المعاصرين على آيات الدعاء ودلالاتها
تاريخ الإضافة: الأثنين 6 صفر 1430هـ

د. عطية عدلان

تحت عنوان (شبهة إنكار التوصل والاستغاثة) قال أحد متصوفة العصر عن الآيات الآمرة بدعاء الله وحده والناهية عن دعاء غيره : " والدعاء يأتي لمعاني شتى، وهو في الآيات كلها بمعنى العبادة، والمسلمون لا يعبدون إلا الله تعالى، وليس فيهم من اتخذ الأنبياء والأولياء آلهة، أو جعلهم شركاء لله تعالى حتى تعمهم الآيات..".

          وقال عن حديث (إن الدعاء هو العبادة) ([1])  :  " فإن قوله صلوات الله عليه وسلامه (إن الدعاء هو العبادة) يدل دلالة واضحة على أن العبادة في هذا الحديث مقصورة على الدعاء فقط، بمعنى أن الدعاء هو العبادة وأن العبادة ليست إلا الدعاء، وهذا معنى خاص، خص فيه الحديث قصر العبادة على الدعاء، والاستغاثة ليست كذلك، فقياسها على هذا الحديث قياس على غير بابه، إذ ليس كل دعاء عبادة، والدليل على أن المراد من الحديث هو دعاء الله تعالى لا مطلق الدعاء ما حققه كثير من اللغويين وصرحوا به من أن السؤال أحد أقسام الطلب، وهو طلب الأدنى من الأعلى...".

          والنتيجة التي يريد أن يخلص إليها من هذا السياق المظلم هي أن الآيات لم تنه عن دعاء غير الله لأن الدعاء فيها جميعاً " معناه العبادة لا حقيقة الدعاء والطلب ، أي أن الله تعالى نهى فيها عن عبادة غيره لا عن دعاء غيره، وأن الحديث لا يدل على أن دعاء غير الله عبادة لأن المقصود من الدعاء في الحديث دعاء الله خاصة لا مطلق الدعاء، فيكون دعاء الله فقط هو العبادة، أما دعاء غير الله فليس عبادة لغير الله. وللرد على هذا الباطل الذي يركب بعضه بعضاً أقول:

أولا: إن ما زعمه بأن جميع هذه الآيات لم يأت فيها الدعاء إلا بمعنى العبادة قول غير دقيق، ولا ينتسب إلى البحث العلمي، فجميع هذه الآيات وغيرها مما يستدل به على أن دعاء غير الله شرك جاء فيها الدعاء بمعنى الطلب، وجاء فيها أيضاً بمعنى العبادة. وها هي أقوال بعض المفسرين في تفسير بعض الآيات التي تنهي عن دعاء غير الله

          يقول ابن كثير في تفسير قول الله عز وجل : (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ) [الأحقاف: 5] يقول: "أي لا أضل ممن يدعو من دون الله أصناماً ويطلب ما لا يستطيعه إلى يوم القيامة". ([2])   

          ويقول الإمام الشوكاني في تفسير الآية نفسها: " أي لا أحد أضل منه ولا أجهل فإنه دعا من لا يسمع فكيف يطمع في الإجابة فضلاً عن جلب نفع أو دفع ضر". ([3])  

          وقال الزمخشري: "ومن أضل: معنى استفهام، فيه إنكار أن يكون في الضلال أبلغ ضلالاً من عبدة الأصنام حيث يتركون دعاء السميع المجيب القادر على تحصيل كل بغية ومرام، ويدعون من دونه جمادا لا يستجيب لهم". ([4])  

 

وفي تفسير قول الله عز وجل: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً) [ الإسراء: 56] يقول الزمخشري: "أي : ادعوهم فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر من مرض أو فقر أو عذاب". ([5])  

ويقول الإمام البغوي: " ذلك أن المشركين أصابهم قحط شديد حتى أكلوا الكلاب والجيف، فاستغاثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو لهم." ([6])  

وسبب النزول الذي ذكره البغوي ذكره كذلك القرطبي : " لما ابتليت قريش بالقحط وشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية: أي ادعوا الذين تعبدون من دون الله وزعمتم أنهم آلة".([7])  

وفي تفسير قول الله عز وجل: (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ) يونس : 106 قال الشوكاني : " أي لا تدع من دون الله على حال من الأحوال ما لا ينفعك ولا يضرك بشيء من النفع أو الضر إن دعوته، ودعاء من هكذا حاله لا يجلب نفعاً ولا يقدر على ضر".([8])  

ويقول الإمام الألوسي: "وإذا كان كلك فلا رجوع إليه  عن شأنه في الدارين، ومعنى (فإن فعلت) فإن اشتغلت بطلب المنفعة ودفع المضرة من غير الله تعالى([9])

وفي تفسير قول الله عز وجل (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ) غافر : 20.

قال الإمام القرطبي : (لايستجيبون لهم بشيء) أي لا يستجيبون لهم دعاء ولا يسمعون لهم نداء. ضرب الله عز وجل الماء مثلاً ليأسهم من الإجابة لدعائهم لأن العرب تضرب لمن سعي فيما لايدركه مثلاً بالقابض الماء باليد"([10])

ففي جميع هذه التفاسير جاء الدعاء بمعناه صراحة دون تأويل ولم يذكر واحد ممن نقلنا عنهم أن الدعاء في هذه الآيات بمعنى عبادة غير الله تعالى.

صحيح أن بعض المفسرين ـ كالطبري والزمخشري ـ فسر الدعاء في بعض هذه الآيات بالعبادة ، مثل قول الزمخشري في تفسير قول الله عز وجل (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر:60] قال " اعبدوني" والدعاء بمعنى العبادة في القرآن كثيرة"([11])

             وقول الطبري في تفسير قول الله عز وجل (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر:60] قال "اعبدوني وأخلصوا لي العبادة دون من تعبدون من دوني"([12])

             لكن هؤلاء المفسرين أنفسهم ذكروا الرأي الآخر، فهذا الطبري ينقل عن السدي في تفسير قول الله عز وجل (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر:60] قال : إن الذين يستكبرون عن دعائي ([13])

             وهذا يستلزم أن يكون الدعاء الذي ذكر في صدر الآية بمعناه الظاهر صراحة لا بمعنى العبادة. ويقول الزمخشري: " ولايجوز أن يريد الدعاء والاستجابة على ظاهرها، ويريد بعبادتي : دعائي. لأن الدعاء باب من أبواب العبادة ومن أفضل أبوابها([14]) ثم إن المفسرين الذين فسروا الدعاء في بعض الآيات بالعبادة لم ينطلقوا من التفريق بين الدعاء والعبادة ونفي الأول وإقرار الثاني، وإنما انطلقوا من التأليف بين المعنيين وإطلاق الأول وإرادة الثاني، أي إطلاق الخاص وإرادة العام. والعام يشتمل أول ما يشتمل على الخاص الذي أطلق ليدل عليه وليرشد إليه.

             والدليل على ذلك أن الإمام الطبري بعد أن فسر الدعاء بالعبادة في قول الله عز وجل (وقل ربكم ادعوني) ساق أحاديث منها: عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال الله تبارك وتعالى: إن عبادتي دعاءي ، ثم تلا هذه الآية: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) قال : "عن دعائي"([15])

             وعن ثابت : قلت لأنس : يا أبا حمزة أبلغت أن الدعاء نصف العبادة؟ قال: بل هو العبادة كلها".([16])

 

هذا معناه أن من فسر الدعاء بالعبادة أطلق الخاص وأراد العام، وهذا العام يشتمل أول ما يشتمل على الخاص الذي كان علماً عليه.

          ثانيا: إن تفسر الدعاء في الآيات بالعبادة خلاف الظاهر وخلاف المعنى اللغوي، والأولى حمل النص على ظاهره ما لم توجد قرينة ترجح مخالفة الظاهر، وكذلك الأولى اتفاق المعنى مع اللغة لأن القرآن نزل بلغة العرب ولسانهم، ولا تجوز مخالفة المعنى اللغوي الظاهر إلا بدليل، ولو أننا رجعنا إلى قول الله عز وجل (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) لوجدنا أن القرينة التي حملت المفسرين على مخالفة السياق ومشهور اللغة هي أن الذي عبر عنه بالدعاء في أول الآية عبر عنه بالعبادة في آخرها، وهذه القرينة غير كافية، لأن دلالتها على تفسير الدعاء بالعبادة ليست بأولى من دلالتها على تفسير العبادة بالدعاء، إذ التعبير عن الدعاء بالعبادة أولى من التعبير عن العبادة بالدعاء.

          والتعبير عن الدعاء بالعبادة له تفسر مقبول وسبب معقول وهو أن الدعاء لب العبادة ومخها وأعظم شيء فيها ويشتمل على معظم معانيها، أو لأن الدعاء فيه الخضوع والذل وهما جوهر العبادة، قال العلامة المناوي: "وسماه ـ أي الدعاء ـ عبادة، ليخضع الداعي ويظهر ذله ومسكنته وافتقاره، إذ العبادة ذل ومسكنة وخضوع([17])

          ومن العلماء من حمل الدعاء في صدر الآية على ظاهره وحمل العبادة في آخر الآية على ظاهرها، ثم ربط بينهما رباطاً غاية في المعقولية، يقول الشيخ تقي الدين السبكي: "الأولى حمل الدعاء في الآية على ظاهره، وأما قوله بعد ذلك (عن عبادتي) فوجه الربط أن الدعاء أخص من العبادة، فمن استكبر عن العبادة استكبر عن الدعاء". ([18])

          ومن العلماء من سلك في الجمع طريقاً أدق، فاعتبر أن الآية مشتملة للمعنيين، وأن الدعاء قصد به معناه الظاهر وقصد به أيضاً معنى العبادة، وأن الاستجابة قصد بها معناها الظاهر وقصد بها أيضا معنى ظهور أثر العبادة، يقول الإمام النووي رحمه الله: "والدعاء يطلق على سؤال العبد من الله حاجته وهو معناه في اللغة ويطلق على عبادة الله على طريق الكناية، لأن العبادة لا تخلو من دعاء المعبود بنداء تعظيمه والتضرع إليه، وهذا إطلاق أقل شيوعاً من الأول والاستجابة تطلق على إعطاء المسؤل لمن سأله وه وأشهر إطلاقاً، وتطلق على أثر قبول العبادة بمغفرة الشرك وبحصول الثواب على أعمال الإيمان، فلما جمعت الآية بين الفعلين على تفاوت في شيوع الإطلاق في كليهما علمنا أن المراد الدعاء والعبادة وأن الاستجابة أريد بها قبول الدعاء وحصول أثر العبادة، ففعل (ادعوني) مستعمل في معنييه بطريق عموم المشترك ، وفعل (استجب) مستعمل في حقيقته ومجازة. وذلك من الإيجاز والكلام الجامع".([19])

          وكذلك قال شيخ الإسلام: "قيل " (ادعوني) اعبدوني وأطيعوا أمري استجب دعاءكم، وقيل سلوني أعطكم، وكلا المعنيين حق". ([20])

          والقرينة الثانية التي حملت بعض العلماء على تفسير الدعاء بمعنى العبادة في الآيات التي عبرت بالدعاء في أولها وبالعبادة في آخرها كقول الله عز وجل : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [ غافر: 60] هي حديث : "إن الدعاء هو العبادة"، وهذا الحديث يلح قرينة لتفسير العبادة بمعنى الدعاء في تلك الآيات أكثر من صلاحيته لتفسير الدعاء بمعنى العبادة، لأن معنى "إن الدعاء هو العبادة" هو : أن الدعاء معظم العبادة ولب العبادة وأهم شيء في العبادة كحديث "الحج عرفة".([21])

          يقول الإمام ابن حجر في باب الدعوات من كتابه فتح الباري: " وقلت طائفة: الأقضل ترك الدعاء والاستسلام للقضاء وأجابوا عن الآية بأن آخرها دل على أن المراد بالدعاء العبادة لقوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [ غافر: 60] واستدلوا بحديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم : "إن الدعاء هو العبادة" ثم قرأ (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) وأجاب الجمهور: أن الدعاء من أعظم العبادة، فهو كالحديث الآخر: "الحج عرفة" أي معظم الحج وركنه الأكبر".([22])

          ونخلص من كل ما سبق إلى أن الدعاء في الآيات الناهية عن دعاء غير الله جز وجل ومنها الآيات التي عبرت في أولها بالدعاء وفي آخرها بالعبادة، أن الدعاء فيها يحمل على ظاهره وأن العبادة هي التي تفسر بمعنى الدعاء، هذا هو الراجح، وهذا هو الموافق لظاهر السياق ومشهور اللغة، فإن لم نقل بهذا وقلنا بما قاله الإمام تقي الدين السبكي من حمل الدعاء على ظاهره والعبادة على ظاهرها مع الربط بينهما برابط مناسب فلا ضير.

          فإن لم نقل بهذا ولا ذاك أمكن أن نقول بما قال به الإمام النووي رحمه الله وكذلك ابن تيمية وغيرهما من الجمع بين المعنيين، وأن الآيات التي عبر في أولها بالدعاء وفي آخرها بالعبادة متضمنة للمعنيين معاً، كأسلوب من أساليب الإيجاز في كتاب الله عز وجل.

          والقول بأي واحد من هذه الأقوال لا يتعارض مع الاستدلال بالآيات على منع تحريم التوجه بالدعاء لغير الله واعتباره شركاً.

          وحتى لو اضطررنا إلى القول المرجوح وهو حمل الدعاء في الآيات على معنى العبادة فإن هذا أيضا لا يتعارض مع ما قدمنا، لأن الذي دعا العلماء إلى حمل الدعاء على معنى العبادة هو أن الدعاء من العبادة، بل هو معظمها، فلا ريب أن العبادة التي حملوا عليها الآيات مشتملة على الدعاء، بل إن دخوله فبها أولى من غيره من سائر العبادات، وعندئذ تبقى الآيات شاهدة على تحريم الدعاء لغير الله عز وجل وأنه من الشرك ولا شك.

          ثالثا: زعمه أن الدعاء في الحديث يراد به دعاء الله تعالى لا مطلق الدعاء، بحجة أن الدعاء لا يكون إلا من الأدنى للأعلى ـ يجاب عنه بأن الذي يدعو من دون الله ولياً أو نبياً، ويستغيث به إنما يفعل ذلك لكونه في حسه أعلى منه، والمشركون الذين دعوا الأصنام والأوثان واستغاثوا بها سمي فعلهم هذا دعاء، لأنهم لم يشعروا في ذوات أنفسهم أنها أدنى منهم ولا مساوية لهم، بل شعروا بأنها أعلى منهم، وأنها آلهة تنفع وتضر، وبالجملة فإن من دعا غير الله من نبي أو ولي أو صنم أو غير ذلك إنما فعل ما فعل لكونه يستشعر علوه.

          ثم أن الدعاء في الحديث سمي عبادة لأن " الدعاء معظم العبادة، كما قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة: أي معظم الحج الوقوف بعرفة، أو لأن ف الدعاء إظهار العجز والاحتياج من نفسه، والاعتراف بأن الله تعالى قادر على إجابته، كريم لا يبخل، ولا احتياج له إلى شيء حتى يدخره لنفسه ويمنعه من عباده وهذه الأشياء هي العبادة بل مخها([23])

          قال العلامة المناوي "قال القاضي: إنما الحكم بأن الدعاء هو العبادة الحقيقية التي تستأهل أن تسمى عبادة من حيث أنه يدل على أن فاعله مقبل بوجهه إلى الله، معرض عما سواه، لا يرجو ولا يخاف إلا منه. ([24])

وهذا يدل على قول النبي صلى الله عليه وسلم " إن الدعاء هو العبادة" له عند العلماء تفسير مقبول مما يجعلنا لا نضطر إلى مثل هذه التأويلات البعيدة التي يراد منها إبطال الاستدلال بالحديث على أن الدعاء من أجل العبادات ومن ثم يكون صرفها لغير الله شرك أكبر والله تعالى أعلم.

 



([1]) رواه ابن ماجه (3828) والحاكم (1802) والبخاري في الأدب المفرد (714) والبهقي في شعب الإيمان (1105) " صحيح" 

([2]) تفسير ابن كثير (4/196). 

([3]) فتح القدير (5/20).  

([4]) الكشاف (1/1192 )

([5]) الكشاف (1/687 )

([6]) تفسير البغوي (1/100)

([7]) تفسيير القرطبي (10/243)

([8]) فتح القدير للشوكاني (2/690).

([9]) روح المعاني (11/200)

([10]) تفسير القرطبي (9/256)

([11]) الكشاف (1/1133)

([12]) تفسير الطبري (11/72)

([13]) تفسير الطبري (11/72).

([14]) الكشاف (1/1133)

([15]) تفسير الطبري (11/72) برقم (28044) إسناد شديد الضعف فيه يوسف بن الغرق بن أبي لمازة وهو منكر الحديث.

([16]) تفسير الطبري (11/72).

([17]) فيض القدير (3/540)

([18]) تحفة الأحوذي(9/220).

([19]) التحرير والتنوير (1/3771) بتصرف بسيط 

([20]) اقتضاء الصراط المستقيم (1/411)

([21]) رواه الترميذي في السنن (813)، والنسائي في الكبرى (3899)، وابن ماجة في السنن (3014) أحمد في المسند (18396) والحاكم ف المستدرك (1639) وابن أبي شيبة في المصنف (16046). 

([22]) فتح الباري (11/94) وانظر عمدة القاري (22/276) 

([23]) تحفة الأحوذي )9/220) بتصرف  

([24]) فيض القدير (3/540)

 

cytotec abortion abortion pill medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion click where to buy abortion pills online
cytotec abortion click where to buy abortion pills online
where can i buy abortion pills abortion pill buy the abortion pill online
the unfaithful husband how to cheat on wife
reason women cheat reasons people cheat
why women cheat in relationships why women cheat on husbands how many guys cheat
why women cheat in relationships what to do when husband cheats how many guys cheat
why women cheat in relationships why women cheat on husbands how many guys cheat
why women cheat in relationships website how many guys cheat
I cheated on my girlfriend click click
want my wife to cheat women who cheat on husband married cheaters


أعلى  
 
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...


فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت...
قال الحافظ ابن القيم "رحمه الله" في فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من ((نقد المنقول والمحك...
اشتراك
انسحاب