اليوم : الخميس 10 رمضان 1442هـ الموافق:22 أبريل 2021م
متابعات..مولد مولاي بوعزة.. التصوف والجاهلية الأولى
تاريخ الإضافة: الأثنين 6 صفر 1430هـ

على الرغم من مرور ما يزيد على 800 عام على وفاة مولاي بوعزة الذي يعتقد أنه أحد أولياء التصوف في المغرب العربي فإن الموسم السنوي لمولده ما زال يشهد العديد من الطقوس والسلوكيات التي تكرس الجاهلية الأولى.

ففي نهاية شهر مارس وبداية شهر إبريل من كل عام يتوجه ألآلاف من المغاربة إلى قرية بوعزة لزيارة ضريحه لتصدر منهم أفعالا غير لائقة ومخالفة لصحيح الإسلام ومن ذلك قيام البعض بالرقص بطريقة جنونية على إيقاع موسيقى السواكن وشرب الماء في درجة الغليان مع طرد كل من يرتدي لباسا أحمر وهو ما يسمونه بالجدبة .

كما يقوم بعضهم ممن يطلق عليهم الشرفاء بعد الوصول إلى درجة اللاوعي في الجدبة بافتراس تيوس حية بطريقة حيوانية يتقزز الحاضر من رؤيتها. ليباع لحمها بعد ذلك أجزاءً صغيرة للمشعوذين والسحرة بأثمنة خيالية.

كذلك يتضرع أغلب الزائرين للقبر بطلبات تتفاوت بين المال والسعادة والزواج والعمل ... إلخ .سرا وعلانية ومنهم من يقبل السياجات الحديدية ومن يضرب رأسه بها قصد( التبرك).

ومن بين هذه المخالفات أيضا اعتقادهم بأنه يوجد ما يطلقون عليه صخرة ( حجرة ) مولاي بوعزة وهي عبارة عن صخرة تحتها نفق محدب يدعي المنظمون أنها مباركة تحاصر ذوي النيات أو الأعمال السيئة وتسمح بمرور أهل الأعمال الحسنة والمتأمل لها يجدها صخرة عادية تحاصر فقط البدناء لأن النفق ضيق نسبيا أو المضطرب نفسيا لأنه يتوهم محاصرتها له فيبقى عالقا .

فيما يسمون تلك الصخرة المستطيلة والتي تميل بنسبة 15 % إلى 20 %  (الحصيرة)والتي يروجون أنها وسيلة لكشف المستقبل حيث يتمدد الزائرون في أعلى الصخرة ويدفعون بأنفسهم في اتجاه المنحدر إلا أن اتجاهاتهم تختلف حسب التشوهات التي تعتري(الحصير) والبنية الجسمية لكل واحد منهم وحيثما توقفوا تحدد الحاجة سواء كانت مرتبطة بـ (المستقبل أو العمل أو الشفاء ...)

ويضاف إلى هذه الطقوس الرسمية طقس الكي بالنار وتقبيل الحجر والتراب  بل وأخذ "باروك" منه إلى البيوت .

إلا أن الذي يحز في النفس هو وجود أناس على قدر عال من الثقافة يمارسون هذه الخزعبلات ويشجعون عليها.

ومولاي بوعزة هو يلنور بن عبد الرحمن بن بكر الإيلاني –حسب العزفي – عرف بأبي يعزى لأنه كان ينادي ابنه الأكبر "آبا إعزا" أي أبي العزيز لتدليله وحرف الاسم تدريجيا ليصير مولاي بوعزة وهو من أولياء المرحلة الأولى للتصوف بالمغرب (التصوف الشرقي) خلال العهد الموحدي في القرن 12م \ 6 هـ.

ويعتقد المتصوفة أن بوعزة تميز بكراماته الخارقة وتوافدت عليه الجموع من كل مكان يقول إبن صعد في النجم الثاقب [541هج] "تواترت إليه كثرة الجموع وقيل له هذه الجموع يخشى على الدولة منها حتى أن السلطان عبد المومن بن علي الكومي الموحدي تأكد بنفسه من كراماته في قصة يوردها الصومعي في المعزى في مناقب أبي يعزى".

جريدة هاسبر بير الألكترونية 9/11/2008

بوتفليقة يخطب ود المتصوفة للحصول على ولاية ثالثة

دعا الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة في خطابه بالملتقى الدولي لـ"الطريقة التيجانية" بمدينة الوادي إلى إدخال معانى التصوّف فى العولمة التى اعتبر أنها عجزت عن تحقيق الأحلام والآمال التى كان ينشدها مروّجوها الأوائل من توزيع عادل لثروات الأرض واقتصاد متوازن وتسهيل مرور بنى البشر عبر بلدان المعمورة دون خوف أو تضييق على الحريات على الرغم من أنها نجحت فى أن تجعل من العالم قرية صغيرة.

ورأى مراقبون أن خطاب بوتفليقة يسعى إلى تحقيق غايات سياسية خاصة أنه يأتى فى خضم جدل قوى دائر بشأن التعديل الدستورى الجزئى الذى اقترحه الرئيس بوتفليقة ويتيح له الترشح لولاية رئاسية ثالثة حيث أراد من خلاله إظهار الاهتمام بشأن دينى ما تزال له مكانته فى أنفس الكثير من الجزائريين ويتعلق بالتصوف ممثلا أساسا بـ"الطريقة التيجانية" التى تعد الجزائر مهدها الأول ومعقلها الباقي.

واعتبر المراقبون أن طرح بوتفليقة لا يخلو من جِدّة حين اختار الابتعاد تماما عن الشأن الداخلى الجزائرى ليجرى ربطا بين موضوعين متباعدين هما التصوف والعولمة حيث رأى أن على الأخيرة أن"تتشرّب روح التصوّف وأسسه المفعمة بالإحسان والمحبة والقناعة والدعوة إلى الحوار بين الحضارات والثقافات لا إلى صدامها حيث يتساوى بنو البشر أمام خالقهم فى الحقوق والواجبات ولا يتفاضلون إلا بالتقوى والعمل الصالح".

و"الطريقة التيجانية" مقرّها صحراء الجزائر ولها امتدادات وأتباع كثر فى دول عربية وبخاصة الإفريقية وشيخها هو محمد العيد التيجاني.

ويتناول الملتقى الذى يعقد كل عامين محاور تتعلق براهن ومستقبل الطريقة الصوفية التيجانية و"الحراك التيجانى والعولمة" و"مساهمة رجال الطريقة التيجانية فى حرب التحرير الجزائرية" و"التربية الروحية فى الطريقة التيجانية" و"الكشف عن الإيديولوجية التيجانية فى عصر التحولات السريعة" والإجابة عن تساؤلات تتعلق بمدى "قدرة الخطاب الصوفى التيجانى على الصمود فى خضم التحوّلات الهائلة التى يشهدها العالم المعاصر وبحث آليات هذا الصمود".

يُذكر أن اهتمام الدولة الجزائرية بدعم الطريقة التيجانية وخصوصا عبر وسائل إعلامها الرسمية يلقى نقدا من قوى جزائرية ذات توجهات فكرية وسياسية يسارية أساسا.

العرب أون لاين 5/11/2008

 

 

 

 

السلطات المغربية تدعم التصوف لتثبيت أقدامها

 

تزايد في الأونة الأخيرة الحديث عن دور التصوف والزوايا وعلاقتهما بالسلطة في المغرب بعد أن أبدت الدولة الكثير من مظاهر الاهتمام بالطرق الصوفية .

ويفسر البعض دعم السلطة للطرق الصوفية بأنه محاولة لاستعمالها لاعادة ارتباط المغاربة بما يعرف باسم "الاسلام الشعبي" لمواجهة الأفكار الإسلامية التي ترفض الكثير من السلوكيات الصوفية المخالفة لصحيح الكتاب والسنة والتي زاد من تأثيرها انتشار وسائل الاعلام خاصة الفضائيات والاقراص المدمجة.

فيما يرى فريق آخر أن اهتمام الدولة بالتصوف يأتي في اطار من الاستمرارية والتجديد لصيانة تراث ديني ثقافي خاص بالشعب المغاربي.

وكان العاهل المغربي محمد السادس قال في سبتمبر الماضي خلال الدورة الوطنية الأولى للقاء (سيدي شيكر للمنتسبين للتصوف) "إنكم في لقائكم هذا كطائفة واحدة مشربكم واحد وقصدكم واحد.. خدمة الدين والوطن. أما خدمة الدين فمنهجكم القويم فيها يتمثل أساسا في الاعتصام بالكتاب والسنة وإشاعة العلم وتهذيب النفس بالإكثار من الذكر..

"وأما خدمة الوطن فتتمثل أساسا في القيام بالواجب نحو الامامة العظمى التي تمثلها إمارة المؤمنين والحرص على خصوصيات المغرب الثقافية حتى لا تضمحل تحت تأثير كل المشوشات الدخيلة".

من جانبه أشار منار السليمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط  إلى أن "طبيعة نظام الحكم في المغرب الوراثي كان لابد لها أن تتعامل مع الزوايا في إطار الإسلام الشعبي بحيث كانت تلعب الزوايا دور التأطير وإدماج الفئات الضعيفة وفئات المعدمين في المجتمع".

رويترز 8/11/2008

 

 

 

 

هجوم صوفي ضد القرضاوي ومطالبته بالتنازل عن رئاسة اتحاد علماء المسلمين

 

استمرارا للحملة الشعواء ضد الدكتور يوسف القرضاوي بعد تحذيراته من المد الشيعي في المنطقة والذي ترعاه الحكومة الإيرانية شن عدد من أعضاء المجلس الأعلي للطرق الصوفية هجوما حادا غير مسبوق ضد الدكتور القرضاوي متهمين إياه بتعمد إثارة الفتنة بين السنة والشيعة وخيروه بين التراجع عن تلك التصريحات أو التنازل عن رئاسة اتحاد علماء المسلمين.

وزعم محمد ماضي أبو العزايم عضو اللجنة الأعلي للطرق الصوفية وشيخ الطريقة العزمية أن هناك دولاً تسعي من خلال العلماء إلي بث خلافات داخل جسد الأمة التي أصابها الضعف والتفرقة وإعاقة أي محاولات للتغريب.

وأضاف أن الشيخ القرضاوي تحدث عن المد الشيعي وتغافل عن المد الصهيوني و"البهرة" و"القديانية" الذين يزداد خطرهم يوماً بعد يوم مشيرا إلى أن هناك عملاء دينيين يسعون إلي "بهدلة" الأمة ونسيان واجبهم المقدس في "لم الشمل".

وأوضح أبو العزايم أن موقف الصوفية جاء بعد تصريحات القرضاوي وإحساسهم بالخطر الذي يتهدد وحدة المسلمين مضيفاً أن الرد ليس علي شخص القرضاوي وإنما علي أفعاله.

وقال الدكتور أحمد شوقي الأمين العام للجنة الشعبية العالمية بليبيا إن الغرب يخاف القنبلة الإسلامية المتمثلة في إيران ويسعي إلي إحداث الفرقة من خلال عملاء فهي في النهاية لعبة سياسية.

فيما طالب اللواء أحمد عبده الخبير الاستراتيجي الشيخ القرضاوي بالتنازل عن رئاسته الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أو الاعتذار للشيعة والصوفية عن تصريحاته.مضيفا أن القرضاوي عالم جليل لا يمكن لشخص اتهامه بالعمالة لكنه انحرف عن المنهج والطريق الصحيح في الدعوة لكبر سنة وفقدانه تركيزه لذا يجب علينا أن نعيده إلي رشده.

من جانبه قال الدكتور أحمد السايح أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر إن القرضاوي يضيع جهوداً بذلها شيوخ الأزهر وعلماء الدين والصوفية ودار التقريب طوال القرن الماضي "هباء" وتسبب في صدع بجسد الأمة لمصلحة أعدائها الذين يتربصون بها منذ نشأتها.

وكان العشرات من المشايخ وأساتذة الجامعة والعلماء وقعوا بيانا يستنكر الهجوم الشديد الذي تعرض له الشيخ يوسف القرضاوي ووصفه بـ"الماسونية" و"الصهيونية"واتهموا إيران بالوقوف وراء حملة الهجوم .

محيط 2/11/2008

 

 

 

الأحباش يخططون لتحويل قبر شيخهم إلى مزار ولي

 

في محاولة منهم لجعل ضريحه مزارا لولي قام أتباع ومريدو عبد الله الهرري المعروف بالحبشي بدفنه بجوار أحد مساجد جمعية المشاريع الإسلامية في لبنان حتى يتسنى لهم إقامة الاحتفالات وتنظيم الزيارات دون الاتلزام باوقات محددة وهو ما جعلهم يرفضون دفنه في إحدى المقابر العامة .

وقد وجدت جماعة الأحباش في وفاة شيخها وإمامها وملهمها مناسبة لا تفوت لتجعل من قبره ملاذاً ومزاراً قابلاً لأن يصير صاحبه مع الزمن والتأريخ من الأولياء الصالحين حيث تبدو الأحياء السكنية القريبة والمحيطة بالمسجد والمجلس في منطقة أبي حيدر أشبه بوقف لرعاية هذه الجماعة لتعلي من حضورها وسلطانها في المكان الأهلي العام وهما سلطان وحضور يسعفهما قبر في شقة سكنية في الطبقة الأرضية من بناية يملكها رئيس المجلس الأعلى للكرد الذي قال إنه أفرغ أثاث بيته عند الفجر حين علم أن الشيخ الحبشي لفظ أنفاسه الأخيرة ووافته المنية في مطالع شهر رمضان الماضي.

وسعى الا؛باش إلى إضفاء الطابع الصوفي على ضريح شيخهم حيث فرشت الغرفة التي بها القبر باللون الأخضر فيما كسي قبره ببساط أشد اخضراراً من موكيت الأرض من دون أن ترفع عليه شاهدة ربما لا يحتاج إليها الفقيد الذي يجعله مدفنه الخاص خلف الجامع الذي وضع مريدوه يدهم عليه منذ سنوات كثيرة أشهر من أن يعرف فيما تركت على طرف القبر سبحة الشيخ عبد الله "المباركة".

عند رأس الضريح وجانبيه يجلس القرفصاء بعض من مريدي الشيخ. ومن جهة الأقدام تقعد النسوة مع صغارهن حيث يكن مطأطئي الرؤوس وعيونهم جميعا شاخصة إلى القبر.

ويتوافد على زيارة قبر الحبشي أناس من جميع أنحاء العالم إذ يأتيه زوار من كندا واستراليا وأوروبا ومن الدول العربية ومن أفغانستان وماليزيا ومن الإمارات كما دول الخليج.

ويعتقد مريدو الحبشي أن شيخهم يخرج من ضريحه ليلاً "للغوث". فقد أسرّ بعض "الأحباش" إلى بعضهم أن أحدهم سمع ليلاً طرقاً قوياً على باب بيته اهتزت البناية منه. فنهض مستنفراً مستفَزاً متناولاً ساطوره فإذا بالشيخ عبد الله الحبشي تنبعث منه كتلة نور أبيض وأخضر وأصفر مهرولاً داخل البيت إلى غرفة النوم لينزع اللحاف عن وجه طفلة حديثة الولادة، وقد بدت عليها عوارض الاختناق.

أما عن سيرة الحبشي فيروي أحد أتباعه أنه الشيخ عبد الله الحبشي الهرري الشافعي الرفاعي (الرفاعية طريقة صوفية تنسب إلى الشيخ أحمد الرفاعي توفي سنة 578هـ وتعرف بدعوة مريدها إلى كتمان السر والصبر على البلاء والاستسلام له) ولد في إقليم هرر غربي الصومال سنة 1910 وأسندت إليه الفتوى ببلدة هرر وجوارها. وأنه "فر من الحبشة وعمره 18 سنة هرباً من هيلاسي الذي كان يقتل العلماء المسلمين ـ حسب قوله ـ وأنه تجول في بلاد الشام و"استلم إمامة ومشيخة المسجد الحرام أيام السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله" (للتذكير عزل عبد الحميد الثاني عام 1909). وأن الشيخ عبد الله عندما كان يدخل غابة معروفة ببلاد هرر للتعبد، كان "يدخل خلفه سبعان ليحرساه".

لبنان الآن 29/10/2008

 

 

 

لماذا يُقدّسُ المغاربة قبور الأولياء والأضرحة؟

 

مازال أصحاب الأضرحة أو "الأولياء" كما يُنعتون في المغرب يحظون بمركز خاص في حياة العديد من المغاربة إذ أن هناك العديد من أضرحة وقبور هؤلاء الأولياء تشهد زيارة الحشود من الناس شبابا وكهولا. ولئن كان الإسلام يضع قيودا صارمة على زيارة الأضرحة ويُحرم طلب الدعاء من الأولياء الصالحين فإن العادة الموروثة عن الأجداد مازالت تُحكم قبضتها على العديد الذين يطلبون الرجاء والشفاء من أصحاب الأضرحة.

والأضرحة عادة ما تكون مخفية في أبنية تعبدية صغيرة وفي داخلها حُجاج رجالا ونساء يحيطون بالقبر فيما يتمسك ويتمسح آخرون بستار الولي الصالح ويقفون تحته مشدودي الحركة وكأنهم يفصحون عن ذنوبهم.

هناك العديد من الأضرحة في المغرب ولكن مشاهيرها تستقطب جمهورا غفيرا من الزائرين.من بين هؤلاء  سيدي بليوط الواقع في قلب العاصمة الاقتصادية للمملكة.

مدخل قبة الضريح مزركشة بإبداعات فن المعمار الإسلامي. بل إن الأمر استدعى إحداث ثقب في سقف الضريح لتمكين نخلة من معانقة السماء بعلوها الباسق. تروي المرأة التي تحرس الضريح وتسترزق من بيع الشمع في مدخله إن "هؤلاء الناس يأتون للصلح مع الله لكل واحد منهم هواجسه يصلون لله فيستجيب لدعواتهم".

كذلك فإن غالبية الزوار المحتشدون في ضريح سيدي بليوط من البنات اللواتي ينتظرن الكشف عن متاعبهن للولي الصالح.

تقول خديجة ب. 36 سنة وتقطن في حي مديونة بالدار البيضاء "أعتقد أن هؤلاء الأولياء يجلبون حقا الحظ. لما كنت صغيرة كانت أمي تأخذني لكل أضرحة الدار البيضاء للتدبر. وفي كل أسبوع آتي إلى سيدي بليوط حيث ألتقي العديد من النساء. لو ابتعدت لمدة أطول يأتي الولي الصالح في منامي ويأمرني بزيارته".

أما إلهام بوغابة وهي طالبة بكلية الحقوق فتقول "بعد زيارتي الأسبوعية أشعر بالاطمئنان الداخلي الذي يساعدني في تدبير شؤون حياتي بشكل عادي. ومع مرور الزمن أصبحت الزيارة جزءا أساسيا من نمط حياتي".

أيضا يأتي المساكين بجموع محتشدة كل يوم جمعة لتناول الكسكس الذي يتبرع به المحسنون وكذا لحضور المهرجانات السنوية لبعض الأضرحة مثل المواسم التي مازالت تستقطب آلاف الناس. وبالإضافة إلى الصلاة والدعاء وطلب البركة يقدم الموسم أيضا فرصة للتعرف على أصدقاء جدد والعوائل التي تقطن بعيدا. البعض يستغل المناسبة للبحث عن زوج أو زوجة لولده أو ابنته.

الذين يأتون للتفكر والتدبر قرب ضريح الأولياء يحملون الألف طلب وطلب ويتضرعون للولي طلبا للحظ في الحياة.

تقول الحاجة طامو التي بلغت عقد الستين ودأبت على زيارة الأولياء منذ نعومة أظافرها "أذهب للولي الصالح لكي يتوسط لي لطلب مغفرة الله تعالى. أنا أعرف أنه مجرد إنسان مثلنا لكنه شريف".

طلب طامو "الاستشارة" من الولي يتغير حسبما تسعى له من زيارة لأخرى. قالت وقد امتلأت عيناها بالأمل "أدعوه أن لا يتزوج زوجي من جديد وأن يحصل ابني على عمل طيب وأن تجد ابنتي البالغة 35 عاما زوجا صالحا".

في المغرب يُعتقد أن لكل ضريح أثر في مجال من مجالات الحياة ينفرد به عن البقية مثلما أخبرتنا طامو. من جانبه أوضح عالم الاجتماع جميل معروك أنه في العديد من الحالات يلعب الضريح دور طبيب الأمراض النفسية والأمراض العقلية. فالبعض من الناس أمام غلاء العلاج النفسي يلجؤون بمعية أحبائهم الذين يعانون من الأمراض العقلية إلى الأولياء.

وقال الدكتور أخميس مصطفى في كتابه المعنون "طقوس وأسرار أضرحة الدار البيضاء" "إن عادة زيارة الأضرحة سوف تتواصل لسنوات مقبلة لأن هذا في واقع الأمر نتاج ما انغرس في نفوس الناس منذ صباهم فضريح الولي يبقى مكان السلم الآمن لتلك النفس المعذبة والتي لم تعثر عليه بعد".

هسبرس 1/11/2008

 

للاعائشة البحرية .. ساحة الشعوذة والنصب

 

على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات من مدينة آزمور المغربية وعلى ضفاف نهر أم الربيع يقع ضريح "للاعائشة" الملقبة بـ "البحرية" والتي تواترت بشأنها العديد من الروايات حتى تحول البعض منها إلى أسطورة تحكيها الجدات للأحفاد لما تحمله من خوارق.

وكالكثير من أضرحة المتصوفة توجد على جدران وأسوار وأشجار ضريح للاعائشة رموز وطلاسيم وأسواره بلون الحناء القاتم التي طلتها كل راغبة في الزواج أو فك سحر معمول لها حيث تبدأ العملية بطلب التسليم لأصحاب المكان ثم تقبيل واجهة الضريح يمنة ويسرة مقدما القرابين شمعا كانت أم نقودا لتقتني بعدها شيئا من البخور ومجمرا صغير الحجم فتدخل للاستحمام بماء البئر المجاورة للضريح الذي يتم شراء السطل منه بعشرة دراهم لن لكل شيء هنا ثمن ساخنا أو باردا وفي زاوية تتم عملية التبخر من تحت تلابيب الملابس حتى تشعر بدفء جهازك التناسلي وحرارته بعدها يتم كسر المجمر .

ولا يقتصر الأمر على العازبات الراغبات في الزواج من الإناث بل الذكور أيضا وكل من هو عرضة "للعكس" ومن العادات التي كانت قديما تمارس في هذا الفضاء هو زيارة الضريح في اليوم السابع من الأعياد الدينية حيث تنصب الخيام وتقام الولائم بقصد النزاهة فتتبادل الأحاجي والاستمتاع بجمال الطبيعة وكلمات الملحون الذي كان رجالات آزمور سادة فيه ليتحول اليوم إلى فضاء غارق في الشعوذة والدجل وكل سبل النصب والاحتيال على ضعيفي النية والمغلوب على أمرهم خصوصا من قبل من ينصبون أنفسهم أبناء الولية وحفدتها علما أن الولية ماتت عازبة مستغلين جهل الزائرين وتعطشهم للمستحيل الذي يبقى لله أمره فيه.

وغير بعيد من هذا الفضاء تلوح لك خيام قد انتصب أعلاها أعلام ذات لون أخضر وقد جمعت بداخلها أفواجا من النساء والفتيات وفي بعضها شبان خيام نصبت على مرأى وتشجيع من السلطات المحلية وقوات الدرك الملكي لأشخاص ذاقوا حلاوة ما يقومون به من شعوذة ودجل منهم من ذاعت شهرته وانتشرت سمعته خارج الإقليم وتهافت عليه أصحاب الحاجات من الجهلة والسذج وراح يعزف علي أوتار آمالهم مستغلا آلامهم واستولي علي أموالهم بعد خداعهم ببعض الطقوس والترانيم والأحجبة التي يسلمها لهم وسط جو من الشعوذة ودخان البخور الذي يملأ خيمته الصغيرة. المشعوذون هنا درجات ومراتب ولكل طريقته في الاشتغال فهناك المزاول بالأوراق "لكارطا" وثمنه بين 50 و100 درهما وهناك صاحب "اللذون" وقد يصل إلى 200 درهما فيما هناك طرق اشتغال أخرى بالتعاويذ والبخور وغيرها قد تصل ما فوق 500 درهما.

ويروي مريدو الولية "للاعائشة" أنها ذات أصل بغدادي وقد تعلقت بالولي مولاي بوشعيب أيوب السارية لكثرة ما سمعت عن ورعه وزهده وعمله فشدها الحنين إلى ملاقاته فكانت وسيلة تعارفهما عن طريق اللعب بالكرة معا كنوع من المراسلة فكانت تمر الكرة مختفية في الأجواء عابرة الأرض من آزمور إلى بغداد ومن بغداد إلى آزمور إلى أن قررت شد الرحال إليه بآزمور. وبينما كانت على مشارف هذه المدينة التي حلمت بها لعقود اشتد عليها المرض ووافتها المنية قبل رؤيته فدفنت بالمكان الذي ماتت به والذي تحول على مزار ثم ضريح بعد ذلك ومن الحكايات أن وصولها كان متأخرا بعد أن حرمت من رؤية الولي الصالح لأنه توفي وهي في طريقها إليه فآلمها فراقه فاعتكفت بالمكان الذي تحول إلى ضريح إلى أن فارقت الحياة هي الأخرى وتضيف حكايات أخرى أن الولي الصالح مولاي بوشعيب قد تعرف إليها ببغداد عندما كان في طلب العلم فتمت بينهما علاقة روحية كانت ستتوج بعقد قرانهما لكن لظروف مانعة لم يتحقق لهما ذلك مما جعلها تشد إليه الرحال حال عودته إلى آزمور لكن المنية وافتها في الطريق.

بيان اليوم 15/10/2008

 

 

 

الطرق الصوفية وموقف الشارع المصري منها

 

في ظل تصاعد الاهتمام مؤخرا بالمسألة الصوفية في مصر صدرت دراسة جديدة للباحث أبو الفضل الإسناوي والتي تهدف إلى تقديم صورة عامة لنشأة وتطور الطرق الصوفية والهيكل التنظيمي لها والملامح الأساسية للطرق الصوفية المصرية وموقف الشارع المصري منها مع عرض لنتائج الدراسة الميدانية المتعلقة بها.

وتكتسب هذه الدراسة أهمية غير عادية ليس فقط لأنها تحاول إعادة البحث في موضوع تقليدي لاستكشاف التغيرات التي يمكن أن تكون قد لحقت به لكن لأنها تحاول القيام بذلك بطريقة غير تقليدية تضع المسألة الصوفية في سياقها العام في مصر.

وقد حاول الباحث أن يقدم خلال دراسته صورة عامة للخريطة الصوفية في مصر بكل تعقيداتها ورموزها والأجواء العامة المحيطة بها والألفاظ المستخدمة في قاموسها والروحانية البسيطة المرتبطة بها والجدية الشديدة التي يجب التعامل بها معها في نفس الوقت.

ويتوقع أن تثير هذه الدراسة في الأذهان أسئلة جديدة خاصة وأن بعض النتائج التي تشير إليها الدراسة وحتى بعض المعلومات المشار إليها عرضا فيها تمثل مفاجآت حقيقية.

لكن يظل أهم ما تطرحه الدراسة هو ذلك الجانب الذي يبدو أنها سعت إليه منذ البداية والمتعلق بتصاعد التسييس فيما يتعلق بالطرق الصوفية في مصر خاصة في مجال الانتخابات البرلمانية، فقد بدأ بعض قادة الجماعات الصوفية في ممارسة دور سياسي ليس بسبب دوافع سياسية معتادة ولكن في إطار "الخدمة العامة".

إسلام أون لاين 29/10/2008

 

 

صوفي  سوري يرفع الآذان بمصاحبة موسيقى البيانو

 

في حادثة هي الأولى من نوعها قام شاب صوفي سوري يدعي عبد الرحمن عبد المولى برفع الآذان بمصاحبة آلة البيانو الموسيقية.

فبعد ان كانت مرافقة الطقس الانشادي تقتصر على آلات الايقاع وبعض آلات التخت الشرقي قدم الشاب عبد المولى مع الموسيقي السوري معن خليفة حفلة انشادية بمصاحبة آلات شرقية وغربية تخللها رفع الآذان.

وحول تجربته في رفع الأذان بمصاحبة البيانو قال عبد المولى "في الاماكن المقدسة يفضل أن يرفع الأذان وحيدا لكني انشدته مع الموسيقى في حفل ديني" مضيفا أن "وجود آلة البيانو زاد الأذان روحانية – بحسب زعمه- .

وادعى عبد المولى أن التجربة كانت فريدة من نوعها وجميلة  فالكلام المنتقى من أجمل الكلام التصوفي والالحان فيها بصمة حديثة، على حد قوله.

ولا يخفي المنشد الشاب وعيه "الكامل" "للخلاف الكبير بين المشايخ والعلماء المسلمين ان كانت الموسيقى تجوز ام لا", وهذا الخلاف برأيه "جعل غالبية المنشدين يتوقفون عن الانشاد بمرافقة الآلات الموسيقية". لكنه، وإن كان يقدم نفسه "كشيخ مقرئ ومنشد وليس شيخ فتوى", يقول "بعد تجربتي انا مقتنع جدا بالانشاد مع الالات الموسيقية, لأن الهدف هو ايصال المستمع الى روحانية عالية, والكلام الذي ننشده له تأثير اكبر مع الموسيقى".ويستند برأيه إلى أن "المطربين الكبار مثل ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب استفادوا من انشاد الشيخ محمد ابو العلا الذي كان شيخ جامع ومقرئ, وعندما نسمع انشاده على اسطوانة سنجد آلات موسيقية ترافقه".

 

محيط 11/10/2008

 

 

مناقشة الصوفية في مؤتمر"الحب والكراهية" بجامعة فيلادلفيا

 

انتهت قبل أيام أعمال مؤتمر فيلادلفيا الدولي الثالث عشر والذي عقد هذا العام تحت عنوان " الحب والكراهية " حيث قدمت خلال أعماله أوراق عمل حول مفاهيم هذه الثقافة وتأثيراتها على الأفراد والمجتمعات والدول .

وفي إحدى جلسات المؤتمر التي كانت تحت عنوان" الحب الصوفي " قدم الدكتور عبد الله موسى من المركز الجامعي في الجزائر ورقة حول مفهوم الحب والكراهية في النص الفلسفي والنص الصوفي قال فيها "إن المحبة الصادقة لا تخشى التنازل عن كرامتها والهبوط إلى مستوى الأشرار والاختلاط بجماعة المذنبين.بل هي تنزل إليهم وتتعاطف معهم  وتغمرهم بعطفها .

وقال إن المحب الحقيقي ليس من واجبه أن يبغض الشر أو أن يكره الكراهية بل أن يعمل على استئصال الشر وتحطيم الكراهية .

وفي ورقة للدكتور فاتح عساف من جامعة فيلادلفيا حول المتصوفة لفت إلى أن " الحب الإلهي أحد المبادىء التي يقوم عليها الدّين الإسلامي وكلّما أخلص المؤمن في طاعة الله ازداد له حبّا وكلّما ازداد له حبّاً اقترب من الله أكثر".

وأشار إلى ظهور جماعات في المجتمع الإسلامي وضعت أسس ومبادىء الحركة الصّوفيّة من خلال كتبهم وقصائدهم حيث كان الحب الإلهي أحد أهم الموضوعات التي سعى فيها الصوفية إلى التأكيد على أن دور الإنسان في هذه الدنيا يقوم علـى الفناء في الله فإنّ من أهم صفات الله بالنسبة لهم هو الجمال المطلق والحب المطلق .

وقدم الدكتور عمار جيدل من الجزائر ورقة حول "بواعث  المحبة ووظائفها عند الصوفية "عبد القادر السهروردي أنموذجا " قال فيها إن السهروردي صاحب كتاب "عوارف المعارف" شخصية صوفية بامتياز درس بواعث المحبة ووظائفها كما قدم الدكتور لعموري زاوي من الجزائر ورقة بعنوان رمزية المرأة في الحب الصوفي وقدمت أوراق عن صور الحب في القران الكريم للدكتورة ابتسام مرهون من جامعة جدارا وثنائية الحب والكره في الخطاب القراني للدكتور خليفة بوجادي من جامعة سطيف في الجزائر والحب والكراهية من منظور تربوي للدكتور مصطفى الجلابنة من جامعة فيلادلفيا ، وأدب الهوى عن بعض اهل الفقه للدكتورة بسمة احمد الدجاني من الجامعة الأردنية .

وقد شارك في فعاليات المؤتمر 70 باحثا يمثلون 18 دولة عربية وأجنبية من أكثر من 40 جامعة عربية وأجنبية اضافة إلى مؤسسات ثقافية وإعلامية عربية وعالمية .

وكالة بترا 28/10/2008

 

 

 

انخفاض كبير في أعداد المشاركين بموالد البدوي

 

انخفض بشكل غير مسبوق هذا العام المشاركين في احتفالات مولد السيد البدوي في مدينة طنطا المصرية .

وتساءل الكثير من الباعة والمشاركين عن المريدين الذي يأتون كل عام بمئات ألآلاف لزيارة السيد البدوي خلال الاحتفال بمولده.

وأعرب أحمد محمد نجل "خليفة المولد" السابق الدكتور محمد الخليفة عن أسفه وحزنه على ما وصفه بقلة شديدة في الوافدين والمريدين للاحتفال بالمولد الذي اختتم أعماله يوم الجمعة 24-10-2008.

وأضاف أحمد "إن أسبوع المولد شهد تراجعا كبيرا في أعداد المشاركين هذا العام" متوقعا أن يكون سبب ذلك غياب "موكب الخليفة" الذي يعد أحد أهم مراسم الاحتفال بالمولد.

وفي العادة ينتهي الاحتفال بمولد البدوي بموكب لخليفة المولد (منصب شرفي) – الذي يجوب الشوارع الرئيسية بطنطا على فرس يتقدمه طابور من الشرطة بقيادة أحد الرتب العسكرية ويحيطه المريدون فيما يتخلل الاحتفال حلقات ذكر وإنشاد يتراقص الحضور على أنغامها.

وأكد "شريف" صاحب محل لعب أطفال بجوار المسجد الأحمدي الذي يحوي ضريح "أحمد البدوي" أن عدد زوار المولد في تناقص مستمر مشيرا إلى أن والده كان يحول المحل إلى خيمة لاستضافة وإطعام الوافدين للمشاركة في الاحتفال غير أن هذا لم يعد يحدث بسبب قلة المشاركين في المولد في السنوات الأخيرة وقلة المتبرعين لافتا إلى أن كثيرا من الأهالي كان يأتي من محافظات مصر المختلفة إلى المولد مصطحبين معهم ذبائح كبيرة لإطعام رواد المولد.

وعن تفسيره لقلة أعداد المشاركين قال "إن هذا يعود لسببين رئيسين.. أولهما الظروف المادية الصعبة التي يعاني منها الناس، فقد تجمع عليهم أكثر من موسم في فترة زمنية واحدة.. رمضان والمدارس والعيد.. وكل هذه المواسم تتطلب كما تعلم تكاليف وأعباء مادية كثيرة.

وإلى جانب ذلك أشار شريف إلى أمر آخر وهو "زيادة وعي الناس بمخالفة مثل هذه الاحتفالات للسنة فالأجيال الجديدة اليوم ثقافتها تغيرت ولم تعد تعتقد في مثل هذه الأمور سواء من منطلق شرعي أو من منطلق ثقافي عقلي".

أما عبد الله صاحب عمل بالقرب من ساحة الاحتفال الرئيسية بالمولد يتفق مع صديقه شريف في أن أعداد رواد المولد في تراجع كبير مشيرا إلى أن شوارع طنطا كانت تشهد خلال فترة الاحتفال تكدسا كبيرا.

وفي تقديره لأسباب هذا التراجع قال عبد الله: "الناس ظروفها المادية صعبة الآن وموعد المولد تصادف مع عدد من المناسبات التي تحتاج لنفقات خاصة.. كما أن الناس ازدادت وعيا بأن هذه الاحتفالات ليست شرعية".

أما أحمد وهو بائع لحلوى الحمص الشهيرة في طنطا فوقف أمام سلعته بجوار المسجد يشكو من قلة الزبائن قائلا "هذا الوضع لم يحدث قبل ذلك المولد في انقراض.. كما ترى لا أحد يشتري رغم أن الزبائن في هذا الوقت من كل عام كانت تتزاحم علي لتشتري الحمص والحلاوة التي تعتبر عماد سلع المولد".

كذلك فقد لعبت الظروف المناخية دورا في قلة المشاركين بالمولد والتعجيل باختتام فعالياته فقد تسببت الأمطار التي أغرقت شوارع مدينة طنطا في اليوم الختامي للاحتفال إلى التعجيل برحيل الباعة والمريدين القادمين من خارج المدينة وبقاء الراغبين في المشاركة بمنازلهم هربا من الأمطار.

وتشير تقديرات المهتمين بالمولد وكثير من أهالي طنطا إلى أن رواد الاحتفال هذا العام لم يتجاوزوا بضعة مئات الآلاف على عكس السنوات المادية التي كانت تشير تقديراتها إلى أن الأعداد تتجاوز المليونين.

واستشهدوا على ذلك بما لمسوه من خلو أغلب الشوارع من خيام ممثلي الطرق الصوفية القادمين من أنحاء البلاد للمشاركة في الاحتفال إلى جانب سهولة التنقل حول المسجد نظرا لقلة الزحام حتى في "الليلة الكبيرة" آخر ليالي الاحتفال.

إسلام أون لاين 25/10/2008

 

 

 

حملة للمدونين لإعلان الرفض الشعبي لمولد أبو حصيرة

 

 دشن عدد من المدوِّنين المصريين حملةً على شبكة الإنترنت للعام الثاني علي التوالي ضد الاحتفال بمولد أبو حصيرة اليهودي وأطلق المدوِّنون على الحملة اسم "سنة ثانية رفض .. مدونون ضد أبوحصيرة "

وقال أعضاء موقع مدونون ضد ابو حصيرة "نواصل الجهد من أجل وقف هذا الإعتداء الحكومي علي القانون والشعب والحق والأمة العربية والاسلامية ..نواصل للعام الثاني حملتنا ضد إقامة مولد أبو حصيرة المزعوم ونواصل المطالبة بوقف هذا المولد غيرالمبرر وغير القانوني وغير الوطني ..ونطالب الجميع بالتحرك نحو توحيد موقف وطني قوي تجاه هذا الأمر احترما لحكم القانون ورغبة الشعب ".

وكانت المدونة قد بدأت حملةً واسعةً منذ أواخر شهر نوفمبر الماضي ضد إقامة احتفال أبو حصيرة بقرية دمتيوه بمركز دمنهور بمحافظة البحيرة ودشنوا حملةً تدوينيةً ضخمة لإرسال رسالة إلى رئيس البرلمان المصري لوقف مهزلة أبو حصيرة.

 وطالبت الحملة الحكومة المصرية بالخروج من نفق التعتيم الإعلامي الرسمي والرد على الشعب المصري ردًّا قاطعًا حول هذه الأنباء المؤسفة واعتبروا أن هذه الممارسات دليلٌ جديدٌ على بوليسية الدولة ونظامها الذين وصفوه بأنه لا يحترم قانون هذا الوطن ولا مشاعر مواطنيه ولا حقوق أشقائه في فلسطين وسائر البلدان العربية المحتلة كلبنان وسوريا والعراق.

 كما دعوا في البيان الصادر عنهم جميع المدوِّنين والأحرار وكلَّ من يهمُّه الأمر إلى الاستمرار بكل نشاط وهمَّة في حملة المليون رسالة إلى رئيس البرلمان المصري لوقف المهزلة مؤكدين أن العبرة بقناعاتهم الحرَّة لا بثمار أطروحاتهم القريبة معتبرين أن الرسالة من الحملة آتت- وما زالت- ثمارها الإعلامية على نطاق واسع.

 يُذكر أن الاحتفال رغم إلغائه يتم أواخر كل عام وحتى الأسبوع الأول من العام الجديد وفي يوم غير محدَّد تحت رعاية أمنية مشددة تسبِّب المعاناة لأهالي القرية الفقيرة وأهالي مدينة دمنهور.

وترجع مجريات الاحتفال الي  عام 1978 عقب توقيع "اتفاق كامب ديفيد" حيث بدأ الصهاينة اليهود يطلبون رسميًا تنظيم رحلات دينية إلى قرية "دميتوه" الواقعة في محافظة البحيرة شمال مصر للاحتفال بمولد أبي حصيرة المزعوم أنه "رجل البركات" وبدأ عددهم يتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم بالآلاف يفدون كل عام من الكيان الصهيوني وأمريكا وبعض الدول الأخرى حتى بلغ عددهم قبل عامين قرابة أربعة آلاف برغم احتجاجات الأهالي على تصرفات الزوار الصهاينة وتحويلهم حياة الفلاحين في هذه القرية إلى جحيم بسبب إجراءات القرية إلى مدينة مغلقة بسبب إجراءات الأمن المصرية المكثفة لحماية الزوار.

ويبدأ الاحتفال غالبا يوم 25 ديسمبر فوق رأس أبي حصيرة حيث يُقام مزاد على مفتاح مقبرته يليها عمليات شرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك وذبح تضحيات غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير وشي اللحوم والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيري وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء بحرقة أمام القبر وضرب الرؤوس في جدار المبكى للتبرك وطلب الحاجات، وحركات أخرى غير أخلاقية.

وشهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين وتم كسوة الضريح بالرخام والرسوم الهودية لاسيما عند مدخل القبر ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور ثم قيام منشآت أشبه بالاستراحات وهي عبارة عن غرف مجهزة واتسعت المقبرة من مساحة 350 مترًا مربعًا إلى 8400 متر مربع وقد سعوا أيضًا إلى شراء خمسة أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها لينام فيه الصهاينة خلال فترة المولد بيد أن طلبهم رفض..

وبدأت التبرعات الصهيونية تنهال لتوسيعها وتحويلها إلى مبكى جديد للهود الطالبين الشفاء أو العلاج من مرض حتى أن حكومة الكيان الصهيوني قدمت معونة مالية للحكومة المصرية طالبة إنشاء جسر يربط القرية التي يوجد بها الضريح بطريق علوي موصل إلى مدينة دمنهور القريبة حتى يتيسر وصول الصهاينة إليها وأطلقوا على الجسر أيضًا اسم أبو حصيرة ومع الوقت تحول أبو حصيرة إلى مسمار جحا للصهاينة وحكومتهم في مصر.

وبقرار رقم 75 لسنة 2001مقضي وزير الثقافة فاروق حسني بضم مقبرة أبو حصيرة التي يزورها بعض الصهاينة إلى هيئة الآثار المصرية!!!! الأمر الذي يعني حق لصهاينة العالم في القدوم إليه كل لحظة بدلاً من أسبوع واحد في العام كما كان يحدث في السنوات الأخيرة!.

ولكن في 9/12/ 2001م أصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية دائرة "البحيرة" حيثيات الحكم بوقف قرار وزير الثقافة باعتبار ضريح أبو حصيرة والمقابر التي حوله بقرية دميتوه بدمنهور من الآثار الإسلامية والقبطية ووقف الاحتفالية السنوية لمولد أبو حصيرة.

وقالت المحكمة إن مما سبق يتضح أن اليهود خلال إقامتهم في مصر لم يشكلوا حضارة بل كانوا قوماً متنقلين يعيشون في الخيام ويرعون الأغنام ولم يتركوا ثمة أثر يذكر في العصر الفرعوني وبالتالي فإن القرار الذي أصدره وزير الثقافة باعتبار ضريح الحاخام الـ..دي أبو حصيرة بقرية دميتو بمدينة دمنهور والمقابر اليهودية التي حوله ضمن الآثار الإسلامية والقبطية رغم أنه مجرد قبر لفرد عادي لا يمثل أي قيمة حضارية أو ثقافية أو دينية للشعب المصري حتى يمكن اعتباره جزءاً من تراث هذا الشعب وهو الأمر الذي يكون معه قرار وزير الثقافة باعتبار الضريح والمقابر الهودية ضمن الآثار الإسلامية والقبطية مخالفاً للقانون لانطوائه علي مغالطة تاريخية تمس كيان الشعب المصري الذي هو ملك لأجيال الأمة وليس للأشخاص كما ينطوي علي إهدار فادح للمشرع المصري الذي لم يعترف بأي تأثير يذكر للهود أثناء إقامتهم القصيرة بمصر.

وحديثاً وصل سعر المتر المربع في قرية دميتوه التي تضم رفات من يدعى بأبو حصيرة ضعف سعره في أرقى مناطق مصر بحجة إقامة ما يشبه مستوطنة سياحية خارج أرض فلسطين محاولين إغراء أصحاب الأرض بالمال.

ويقدم المحامي مصطفى ارسلان ما يؤكد أن أبا حصيرة المزعوم ما هو إلا رجل مسلم وليس هودياً وذلك بتقديمه شجرة عائلته التي قدمها له بعض المسلمين من المغرب في موسم الحج لكن المحكمة رفضت الطعن.

بينما يدعي الصهاينة أن أبو حصيرة "حاخام يهودي" من أصل مغربي واسمه الأصلي أبو يعقوب وأنه من أولياء الله في زعمهم وله "كرامات" مشهودة!!.

نافذة مصر 5/11/2008

 

 

الصوفية المتشيعون يتخرصون على أنصار الشيخ القرضاوي بمهاجمة مواقعهم

 

 

 

 

اتهم الصوفية المتشيعون من أبناء الطريقة العزمية أنصار الشيخ القرضاوي بمهاجمة أربعة مواقع صوفية ومنها موقع الطريقة العزمية المساندة للشيعة دائمًا.

 

 

حيث استطاع مخترقوا هذه المواقع  محو كل البيانات الموجودة عليه، لتتوالى بعد ذلك اختراقات أخرى على مدار الأسبوع، على حد قولهم.

 

وقال المهندس عصام محيى، مدير موقع «الإسلام وطن» وهو الموقع الرسمي للعزمية "إن المواقع المخترقة اشتركت فى إطلاق حملة إلكترونية ضد الشيخ يوسف القرضاوى، بسبب تصريحاته الأخيرة عن الشيعة واتهام «الصوفية» بأنهم باب التشيع فى مصر، ثم الترويج لمؤتمر عام «للصوفية للرد على الشيخ القرضاوى»، الذى أعلنت توصياته بمطالبة القرضاوى بالتنازل عن منصبه كرئيس لاتحاد علماء المسلمين أو الاعتذار للصوفية وعدم إثارة الفتن الطائفية بين السنة والشيعة.

 

وهاجم محيى الذين هاجموا مواقع الشيعة عند الأزمة الأخيرة تحت شعار مناصرة القرضاوي، قائلاً: «إن الوهابيين لم يرضوا بردنا الإلكترونى على القرضاوى، والدفاع عن منهج التصوف الإسلامى المخالف للمنهج الشيعى،على حد زعمه، فقرروا استخدام مهاراتهم فى القرصنة الإلكترونية».

 

وأشار إلى أن الموقعين المخترقين الرسميين للطرق الصوفية هما منتدى الطريقة العزمية التابع للمشيخة العزمية، والموقع الرسمى لطريقة المغازية، وهما من أهم الطرق المسجلة فى المجلس الأعلى للطريقة العزمية.

 

يذكر أن بعض مشايخ الطرق الصوفية ومنهم د. محمد أبو هاشم شيخ الطريقة الهاشمية الخلوتية الأحمدية وعميد كلية أصول الدين بالزقازيق حذر من أن الشيعة يحاولون إختراق الطرق الصوفية مستغلين محبتهم لآل البيت، دافع آخرون عن قبولهم للدعوة مؤكدًا أن عددا كبيرا من الناس في مصر تحولوا للشيعة من المنتمين للجماعات الصوفية.

 

وحرصت الجماعات الشيعية الأمريكية على توجيه الدعوة بزيارة الولايات المتحدة وحضور هذه المؤتمر لعدد من مشايخ الطرق وقال ابو هاشم، أن الأمريكيين وجدوا أن الطرق الصوفية تمثل التيار المعتدل في مصر ولهم أتباع كثيرون ولذلك يحاولون ان يستثمروا هذا الأمر في توجيه بعض الدعوات لبعض مشايخ الطرق الصوفية لزيارة أمريكا غير مدركين الهدف من وراء هذه الدعوة.

 

وكشف أبو هاشم في حديثه لمجلة "آخر ساعة" الاسبوعية المصرية، عن اتخاذ المجلس الأعلي للطرق الصوفية قرارا يقضي بعدم سفر أي شيخ طريقة إلا بعد موافقة المجلس ومعرفة سبب الدعوة، وذلك خوفا من أن تكون نابعة من هذين التيارين.. التيار الأمريكي والتيار الشيعي، فالمجلس الأعلي للطرق الصوفية هو الهيئة العليا التي تدير التصوف في مصر.

 

 

المصري اليوم 16/11/2008

cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill where to buy abortion pills online
where can i buy abortion pills abortion pill buy the abortion pill online
medical abortion pill online go abortion pill buy online
medical abortion pill online abortion pill abortion pill buy online
the unfaithful husband what makes a husband cheat how to cheat on wife
I cheated on my girlfriend meet and cheat click
read read
read online read
read online read
want my wife to cheat women who cheat on husband married cheaters
want my wife to cheat my husband almost cheated on me married cheaters
want my wife to cheat how many women cheat married cheaters


أعلى  
 
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...


فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت...
قال الحافظ ابن القيم "رحمه الله" في فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من ((نقد المنقول والمحك...
اشتراك
انسحاب