اليوم : الأثنين 12 صفر 1443هـ الموافق:20 سبتمبر 2021م
مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي
تاريخ الإضافة: الخميس 29 محرم 1426هـ

 

مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي

 

     كتاب "مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي" تأليف شمس الدين أحمد الأفلاكي.

     وقد قام الشيخ الفاضل أبو الفضل القونوي حفظه الله ومد في عمره وأثره ، بترجمة بعضاً منه لكي يظهر فساد ما عليه الصوفية ، وسماه "المنتخب من مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي".

     ومما جاء في هذا الكتاب من قلة الأدب والكفر والعياذ بالله ، ما نقله الأفلاكي عن عارف جلبي حفيد ابن الرومي ، قال: ((وزارت حضرة عارف ذات يوم امرأة درويشة عالمة من أهل القلوب ، وقد جلبت معها كثيراً من الهدايا والنعم والثياب ، وبعد جلسة وحديث وإقرار بانتسابها طويل ، سألته فقالت: ما مصير أمثالنا من المسكينات يوم القيامة؟ ما هي عاقبتنا في ذلك العالم؟

فقال عارف: " وعدَّ لها من نعيم الجنة وما أُعـدَّ لأهلها ، وكلما سكت سألته المرأة وماذا بعد؟ وماذا بعد؟ كل ذلك وهو يجيب بنعمة من نعمها........ حتى سألته فقالت: وأي شيء بعد؟

فقال حضرة عارف: ستكون آخر النعم في علِّـيّـين (.......) خُلقت من القدرة ، في طول مئذنة تشبع شهوات الفقيرات من الأرامل ومن مُلِئن بالدلال والغنج منهن ، وسيتلذذن بما ورد في آية: {ولدينا مزيد} ويبلُغْن الراحة ، فهل ثمَّ شيء بعد أطيب من هذا؟

فلما سمعت المرأة المخلصة هذا سجدت لتوها ، وأهدت ما تلبسه للمغنيات والمغنين وولت فرحة جذلى)).

(الأفلاكي ج2 ص 558 - 559)

 

     ويقول الأفلاكي عن حفيد ابن الرومي عارف جلبي: ((قال الأمير نجم الدين قائد قلعة كواله: أقبل حضرة عارف يوماً إلى دير الحكيم أفلاطون ، فأعلمونا ذلك ، فجئنا الدير في خمسة وأربعين رجلاً ، فمكث عارف ثلاثة أيام بلياليهن يشرب الخمر مع رهبان ذلك الدير ، فمر بخاطري أن الاشتغال بهذا إلى هذا الحد في العاشر من شهر ذي الحجة في الأيام المباركة هذه ، وبخاصة محادثة ومجالسة الرهبان أمر جدٌ عجيب ، فصرخ عارف لتوِّه فيَّ وقال:

لا تشارك الرب في التصرُّف وأنت على طريقه

لا تفتح عينيك على عيوب الناس

فالله أعلم بأسرار قلوب كل العباد ، عليك نفسك ولا تُثَرثِرْ

ثم رمى في غضب شديد القدح من يده المباركة على المَرمَر رمية غشي علينا من هيبتها ، فدار القدح وتدحرج وهو مليء إلى حافته ثم عاد ووقف أمام عارف ، لم يتكسَّر أو يُهراق ما فيه !!

فقال عارف لو تكسَّر هذا القدح أو اُهريق ما فيه ، لكنت وضعت لشربي نهاية وخاتمة !!

ولذكرنا أيامنا هذه بتحسُّر واحترام لنجم الدين ، ولكن الحق ينبغي أن يعلم ، وهو أن الله قد بارك هذه الأيام وأعزَّها لوجود الأعزاء المباركين ، ولولا وجودهم لما لمَعَتْ الدنيا والآخرة ، ولعدمتِ الكعبة والمسجد قيمتَهُما ونورهما ، ثم أنشد شعراً.

يقول الراوي: فاستغفرت بإخلاص كامل وأصبحت عبداً له !!)).

(الأفلاكي ج2 ص 500 - 501)

 

     ويقول الأفلاكي عن سماع جلال الدين الرومي: ((كان يذهب إليهن بعد صلاة المغرب وحيداً ، فيجلس وسطهن ويجلسن حوله في حلقة ، وينثرن عليه أوراق الورد بكثرة حتى يغرقنه فيها ، ثم يجمعن هذه الورود بعدُ ويعتبرنها فألاً حسناً.

فينصحهن مولانا إلى نصف الليل ، وبعدها تغني الجواري ويضربن بالدفوف وينفخن بالناي ، ويقوم مولانا للسماع ، فَيَعُدْن في حالة - كما صرح الأفلاكي - لا يعرفن رؤوسهن من أرجلهن ، ثم يملأن حذائيه بالذهب والجواهر ، ولكنه لا يلتفت إليه ، فيصلي معهن الصبح ويذهب.

     ويقول الأفلاكي: لم تقع هذه العادة في عصر أي نبي أو ولي ، إلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما كانت تأتيه نساء العرب لتعَلُّم أحكام الشريعة والإفادة منه ، فلذلك هي حلال ، وهي من خصوصيات حضرة مولانا)).

(الأفلاكي ج2 ص 380)

     ويقول الأفلاكي عن أزواج النساء اللاتي كان يجلس معهن ابن الرومي: ((أما أزواج هؤلاء النسوة فيبقون خارج البيت يتحدثون ويرقبون حذارً وخشيةً أن يطَّلع على هذه الأسرار الغرباء)).

(الأفلاكي ج1 ص 723 - 724)

 

     ويقول الأفلاكي: ((طلب الشمس التبريزي يوماً من مولانا أن يهبه محبوباً جميلاً يخدمه ، فقدم له الجلال الرومي زوجته كيرا خاتون ـ زوجة ابن الرومي ـ.

إلا أن الشمس رفض قائلاً: هذه شقيقة روحي ، هذه لا تصلح أريد لخدمتي غلاماً جميلاً.

فأهدى له الجلال لتوه ولده سلطان ولد ،الذي وصف في الخبر بالفارسية بـ (يوسف يوسفان) ، قائلاً : آمل أن يكون هذا عبداً لك يقلب نعليك ويخدمك.

فقال الشمس: هذا هو ابني الذي ربط قلبي. أريد الآن خمرة أشربها بدلاً من الماء لا أقدر على فقدها. فقام مولانا من فوره وملأ إبريقاً بالخمرة من حي اليهود ورجع ووضعه أمامه.

فلما رأى الشمس ذلك صرخ صرخة وشق ثوبه وجثا على قدمي مولانا إعجاباً وحيرة من طاعته لأمره هذا.

ثم قال بعد مديح له: إنما فعلت ذلك لأعلم درجة حلمه ، وقال: إن عالم الجلال الداخلي من السعة يضيق عنه نطاق الرواية والكلام)).

(الأفلاكي ج2 ص 197)

 

     ويذكر الأفلاكي : ((أن مريداً لمولانا - يقصد جلال الدين الرومي - كان يشكو من ثقل في رأسه وكثرة نومه ، فوصف له أن يشرب السائل الحليبي المستخرج من الخشخاش)).

(الأفلاكي ج1 ص 654)

 

     ويذكر الأفلاكي عن سيريانوس وهو رومي يزعمون أن ابن الرومي شفع له عند السلطان لئلا يقتله ثم أسلم بعد ذلك سيريانوس الرومي وصار مولوياً..!!

وسماه ابن الرومي علاء الدين سيريانوس..!!

(الأفلاكي ج1 ص 470)

     يقول الأفلاكي: سأل مولانا - يقصد ابن الرومي - سِيريانوس يوماً : ماذا يقول علماء النصارى في حقيقة عيسى؟

فأجابه سيريانوس: يقولون : عيسى هو الله.

فقال مولانا: بعد الآن قل لهم: محمدنا آلَهُ من الله (أو أعظم ألوهية من الله) قالها ثلاثاً.

(الأفلاكي ج1 ص 471)

     قال الأفلاكي: ((كان سِيريانوس يطلق على مولانا أنه إلهه وربه. فشكاه بعض الفقهاء إلى القاضي سراج الدين الأرموي ، فسأله القاضي: أأنت الذي يقول أن مولانا إلهك؟؟))

وفي نهاية الخبر أنه - أي سيريانوس - حكى ما جرى له مع القاضي إلى مولانا ، فقال له : ((قل للقاضي الويل لك إن لم تصرْ أنت إلهاً أيضاً)).

(الأفلاكي ج1 ص 471)

     ويقول الأفلاكي: ((وسئل سِيريانوس : لماذا تقول لمولانا إلهك؟؟

 

فقال: ما وجدت كلمة هي أعظم من الإله وأجلُّ كي أطلقها عليه ، ولو وجدتها لأطلقتها عليه)).

     ويعلق الأفلاكي على هذه المقولة بقوله: ((مهما قال المريد المخلص في شيخه ، فإن ذلك جائز في طريقة أهل الحقيقة ، ومن ثمَّ لا يُنتقد على ما قال)).

(الأفلاكي ج1 ص 473)

 

     وينقل الأفلاكي قول شاعرهم مؤيد الدين الجندي (ت 699هـ): ((بأنه قال مدحاً في مولانا ـ يعني ابن الرومي ـ:

لو كان فينا للألوهة صورة........ هو أنت لا أكني ولا أتردد))

(الأفلاكي ج1 ص 573)

 

     ويقول الأفلاكي عن مجلس سماع كان فيه ابن الرومي: ((في ذلك اليوم كان حضرة مولانا قد انْسَجَم بكُلَّيـَّتِه في السماع إنسجاماً خيف من روعته وجماله أن تدور السماء كجمل يرقص فتقع على الأرض !!

وبينا هو يدور ويرقص ، وفي المجلس رجل اسمه سيد شرف الدين ، جالس في ناحية ينتقد هو وآخرون من الموسوسين المشككين مريدي مولانا ، إذا بمولانا قد التَفَتَ فجأة إليه قائلاً : يا أخا القحــ....!!!

ألم تقرأ في كلام الله: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أحيه ميْـتـاً} فولى الرجل هارباً ولزم بيته.

(الأفلاكي ج1 ص 402 – 403)

     ويقول الأفلاكي: بينا يقرأ كلام لفريد العطار، إذا قال أحد من لا أدب عنده من الحضور: هذا كلام العطار !؟

فتفضل مولانا قائلاً: يا أخا القحــ... فمن ذا أكون أنا؟؟))

(الأفلاكي ج1 ص 678)

     ويقول الأفلاكي: ((هـيَّـأ البروانة معين الدين مجلس سماع في زاوية صدر الدين القونوي ، وبينا مولانا غارق في السماع والهياج إذا بأمير المحفل يجلس ـ واسمه كمال الدين ـ قرب البروانة ثم شُغلا بانتقاد مولانا وأتباعه ، فقالوا عجيب أمر مريدي مولانا ، أكثرهم من الطبقة السفلى أصحاب مهن وصناعة، فلا تكاد تجد بينهم من الملأ من أعيان القوم أحداً ، وما تجد خياطاً أو بقالاً إلا ومولانا يقبله مريداً له.

وفجأة أُعلم ذاك السلطان ـ يعني مولانا ـ بهذا الحوار، فصرخ صرخة أُغشي لها الجميع، وقال: يا أخا القحــ..!!

ألم يكن منصورنا حلاجاً؟ ألم يكن أبو بكر البخاري نساجاً؟ وهذا وذاك من الكاملين ، ألم يكونوا زجَّاجين؟))

(الأفلاكي ج1 ص 328)

 

     ويقول الأفلاكي: قال الحاج بكداش: ((..... في ذلك اليوم نفسه دخل عليّ مولانا كأسد مزمجر، وأخذ بمخنقي وقال:

يا أخا القحــ.. ، إن هياجنا مصدره العشق والسعادة.

(الأفلاكي ج1 ص 599)

     وقال لمريد: ((قد فعلت كل هذا بإرشاد من شيخك ، فماذا فعل شيخك أخو القحــ... من أجلك؟))

(الأفلاكي ج1 ص 514)

 

     ويقول الأفلاكي: ((كان مولانا إذا احتد غضبه على شخص ما ، وتجاوز عناد هذا الشخص الحدّ، يقول له: غرخواهر (بالفارسية) وتعني أخا الزانية أو القحـبـة ، ويبلغ الغاية في إخزائه ، وذاك أن هذه السَّـبة هي سبة الخرسانيين)).

(الأفلاكي ج1 ص 329)

     ويقول الأفلاكي: ((وجاءه يهودي من حاخاماتهم فسأله : أدينكم خير أم ديننا؟

فقال حضرة مولانا : بل دينكم !!

فقال الأفلاكي أن اليهودي أسلم من فوره)).

(الأفلاكي ج1 ص 716)

    

     يقول الأفلاكي: ((وأراد راهب أن يزور مولانا الرومي ، فالتقيا في الطريق فسجد الراهب للجلال ثلاث سجدات، فلما رفع رأسه من السجود رأى مولانا وقد سجد له أيضاً ، بل وكرر السجود ثلاث وثلاثين مرة!! فدهش الراهب وأصبح مولوياً)).

(الأفلاكي ج1 ص 574)

     ويقول الأفلاكي: ((قال أحد الفقهاء الذين استهتروا باللهو وغرقوا في الملذات:

ما ينبغي أن يُسجَدَ لمخلوق ، قال هذا وأساء القول في الأصحاب ـ يعني المولوية الذين كانوا يسجدون لابن الرومي ـ فقال مولانا: يا أخا القحــ.. ، لم لا أسجد وأُقدِّم نفسي فداء لمن أنقذني من حيلة الشيطان ، ويسَّر لي طريق حريتي ووهب لي الحياة من جديد)).

(الأفلاكي: ج1 ص 75)

    

     وينقل الأفلاكي محادثة بين سلطان ولد ، وهو ابن جلال الدين الرومي ، مع أبيه: ((قال سلطان ولد: اشتكى أحد الأصدقاء إلى مولانا من سؤال بعضهم له: كيف يسمي مولانا المثنوي قرآنا؟

فقال عبدكم هذا لهم: لأنه تفسير للقرآن !!

فعند ذلك سكت أبي هنيهة ثم قال:

يا كلب لم لا يكون قرآناً؟

يا حمار، لم لا يكون قرآناً؟

يا أخا القحــ.. لم لا يكون قرآناً؟

وما هو – أي كتاب المثنوي – إلا نور أسرار الحق)).

(الأفلاكي ج1 ص 490)

 

     ويقول الأفلاكي: قال بعض المريدين ذات يوم: نحن عُصاة مساكين، لا نقدر أن نجيء فنخدم مولانا.

فقال مولانا: ينبغي أن تجيئوا لأنكم مذنبون محتاجون ، ثم أضاف فقال : أيما أمرؤ يسمع معاني المثنوي ثم لا يعمل بها ، فإنه يكون ممن ذكروا في آية: {سمعنا وعصينا} ، ولا يكون ممن ذكروا في آية: { سمعنا وأطعنا}.

(الأفلاكي ج1 ص 514)

 

     ويقول الأفلاكي: ((سأل كُـتّاب المثنوي وحُفَّـاظُهُ ذات يوم مولانا: هل تتفاضل أجزاء المثنوي فيفضل بعضها بعضاً؟

فتفضل مولانا قائلاً: يفضل جزء المثنوي القاني جزءه الأول كما تفضل السماء الثانية الأولى ، ويفضل ثالثه ثانيه كما تفضل السماء الثالثة الثانية، ويفضل خامسه رابعه كما تفضل السماء الخامسة الرابعة ، ويفضل سادسه خامسه كما تفضل السماء السادسة الخامسة ، ألا ترى أن عالم الجبروت يفضل الملكوت ، وهكذا التفاضل في تلك العوالم يطول ويطول)).

(الأفلاكي ج1 ص 411)

 

     ويقول الأفلاكي: ((روى من هو من أولياء الله الصرحاء المثنوي خوان سراج الدين عن الجلبي حسام الدين أنه بينا كان يروم أن يُحلِف أحد مريديه على أن لا يعمل عملاً يخالف الشريعة * فوضع لذلك أمامه على تخت الكتابة ديوان الشاعر سنائي (إلهي نامة) وهو مغطى بغطاء ، إذا بمولانا يدخل عليهم فيسألهم :

ما هذا التَّـحلـِيف؟

فتفضل حسام الدين فقال: خِفتُ أن يخفر يمينه ، فلم أُحَلِّـفه على المصحف ، فسترت ديوان (إلهي نامة) وأردته أن يحلف عليه!!

فتفضل مولانا قائلاً: الحلف على ديوان (إلهي نامة) أوثق وأقوي من الحلف على القرآن!!! لأن مَثَل القرآن مَثَل اللََّـبَن ، أما معاني (الشاعر) سنائي فهي بمثابة الزُبد والقشدة !!!)).

(الأفلاكي ج1 ص 411)

 

     يقول الأفلاكي: ((بينا مولانا جالس في مدرسته، إذ بحكيم الزمان الأمير بهاء الدين القانعي يدخل عليه ومعه جماعة لزيارته ، وبعد أسئلة وأجوبة قال القانعي: إني لا أحب سنائي أدنى محبة ، لأنه لم يكن مسلماً!

فتفضل مولانا قائلاً: وأي شيء تعني (لم يكن مسلماً) هذه؟

فقال القانعي: لأنه يخلط شعره بآيات من القرآن المجيد ويتخذها قوافي وأشطاراً لشعره.

فغضب مولانا أشَّد الغضب ، وزجره قائلاً: اسكت.

ما معنى الإسلام؟

إن كان الإسلام رأى عِظَمَ سنائي فستسقط قلنسوته من رأسه (أي الإسلام) أفيكون هو غير مسلم وأنت وآلاف من أمثالك مسلمون؟

إن إسلامه قد قُبـِل منه في الدنيا والآخرة !!

أما هو فقد زيَّن أسررا القرآن وبيانه بذاك الصنيع ، وصحيح أن يقال في حقه : غَرَفنا من البحر وعلى البحر أرقناه....))

(الأفلاكي ج1 ص 409)

 

     ويقول الأفلاكي عن ابن الرومي: ((فخرج من السماع ، فبينا هو يمرُ باب حانة ـ خمارة ـ في رأس المحلة ، إذا بعزف ربابة يطرق أذنه المباركة ، فوقف هنيهة ثم جعل يدور وهو مظهر غاية السعادة ، وظل يطلق الصيحات إلى أن سمع صياح ديكة الفجر فخرج الرعاع والسوقة ، وجثوا بين قدمي مولانا فخلع عنه كل ملابسه وأعطاها لهم ، فيقولون: إن جميع الرعاع كانوا من الأرمن ، فلما كان اليوم التالي ، أقبل هؤلاء الأرمن إلى المدرسة وأعلنوا إسلامهم وغدوا مريدين له ثم قاموا إلى السماع)).

(الأفلاكي ج1 ص 722)

 

     ويقول الأفلاكي: ((سألت جماعة مولانا  ـ ابن الرومي ـ قائلين: قد كان مألوفاً من القديم أن يوجد القُرَّاء والمؤذنون في الجنازة ، فأي معنى لوجود المُغَنيّن والضاربين بالدف فيها في زمانك؟

أما علماء الأمة وفقهاء الشريعة فَيُسِيْئون القول في هذا، ويقولون: هو بدعة.

فأجاب مولانا قائلاً: أما وجود القراء والحفَّاظ والمؤذنين في الجنازة فهي شهادة منهم على أن الميت مؤمن مات على شريعة الإسلام ، وأما وجود مغنينا فهو شهادة منهم على أن الميت مسلم ومؤمن وعاشق !!

وفوق هذا فخروج الروح من سجن الدنيا وبئر الطبيعة وصندوق البدن وانطلاقها وخلاصها فجأة من هذا الأسار بلطف الله لترجع إلى أصلها ، ألا يوجب هذا الفرح والسماع والشكر؟!))

(الأفلاكي ج2 ص 122)

cytotec abortion buy abortion pill medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion buy abortion pill medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill medical abortion pill online
where can i buy abortion pills abortion pill buy the abortion pill online
where can i buy abortion pills abortion pill buy the abortion pill online
where can i buy abortion pills click here buy the abortion pill online
the unfaithful husband what makes a husband cheat how to cheat on wife
the unfaithful husband what makes a husband cheat how to cheat on wife
women who cheat with married men open cheater
women who cheat with married men reasons why women cheat on their husbands cheater
why women cheat in relationships why women cheat on husbands how many guys cheat
cheats my husband cheated read
cheats my husband cheated read
cheats my husband cheated read
want my wife to cheat women who cheat on husband married cheaters
want my wife to cheat my husband almost cheated on me married cheaters


أعلى  
 
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...
ما يفترونه من سماع النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخضر ، وبعثه أنس يسأله أن...


فإنه نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت...
قال الحافظ ابن القيم "رحمه الله" في فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من ((نقد المنقول والمحك...
اشتراك
انسحاب