اليوم : الخميس 10 رمضان 1442هـ الموافق:22 أبريل 2021م
العدد الحادي عشر
تاريخ الإضافة: الأثنين 2 ذو الحجة 1429هـ

هذا هو العدد الحادي عشر من مجلة موقع الصوفية

لقراءة العدد الحادي عشر أكروبات اضغط هنا.

لتحميل العدد الحادي عشر أكروبات اضغط هنا.

وتحوي المجلة الكثير من المواضيع الهامة كما نرحب بمشاركتكم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن.

لتحميل برنامج الأكروبات اضغط هنا.

لتنزيل خطوط المجلة اضغط هنا.

cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion read here medical abortion pill online
cytotec abortion abortion pill where to buy abortion pills online
cytotec abortion click where to buy abortion pills online
where can i buy abortion pills click here buy the abortion pill online
where can i buy abortion pills buy abortion pills online buy the abortion pill online
where can i buy abortion pills abortion pill buy the abortion pill online
medical abortion pill online i need to buy the abortion pill abortion pill buy online
women who cheat with married men will my husband cheat again cheater
why women cheat in relationships what to do when husband cheats how many guys cheat
cheats my husband cheated read
I cheated on my girlfriend meet and cheat click
I cheated on my girlfriend why do wifes cheat click
want my wife to cheat women who cheat on husband married cheaters


أعلى  
الافتتاحية
تاريخ الإضافة: الأحد 5 صفر 1430هـ

متصوفة  اليوم بين الصحو والمحو

لا جَرَمَ أن متصوفة هذا الزمان في حراك مستمر، وكدح متلاحق في سبيل إحياء التصوف، وبعث رميمه، وترميم متآكله، وإحياء «الغِناء» وإيقاظ «السُّكْر» و «الاصطلام» وأشباهه[1]!

فمؤتمرات القوم تتوالى، وندواتهم تترى، وتعاهد التصوف ورعايته تجاوز «الزوايا» إلى إشاعة التصوف عبر قنواتهم الفضائية، ومواقعهم الإلكترونية، فضلاً عن الإذاعات والمجلات. وسماع الصوفية اعتراه التحويل والتطوير فلم يعد قاصراً على الدفِّ والشبابة، بل أُقحمت آلات العزف وسائر أدوات الطرب في هذا الزمان، واتسع خرق هذا السماع المحدَث والفاجر واستطار ضرره وتفاقم شرّه.

وعمد المتصوفة في السنين الأخيرة إلى إنشاء الجامعات والمراكز البحثية والمجلات المحكَّمة التي تهدف إلى إحـيــاء ما اندرس من هذا التصوف البائد، وسعوا إلى تكوين محاضن تربوية في سبيل تنشئة الأجيال على الرهبانية المبتدعة والروحانية الشوهاء.

ويلحظ في هذا النشاط المربح مظاهر صارخة من العمالة المكشوفة للغرب، والتواطؤ مع الأنظمة العَلْمانية والتعاون على الإثم والعدوان (محاربة المدّ السلفي)، إضافة إلى ضروب من الزندقة الصلعاء والكفر البواح، كما في إحداثهم الحج إلى أضرحةٍ ومشاهد، والمجاهرة بذلك، ومضاهاة شعيرة الحجّ إلى بيت الله الحرام، والدعوة إلى الإبراهيمية (وحدة الأديان)، والتعبُّد بالرقص والفجور كما في الموالد والذكريات.

فصوفية «الأرزاق»[2] لهم علاقات حميمة مع أمريكا، ومن ذلك: اللقاءات المتكررة لشيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر مع السفير الأمريكي (دوني)، بل عرض السفيرُ فكرةَ دخول المتصوفة إلى الانتخابات بوصفهم تياراً دينياً «معتدلاً»[3]! كما أن السفير المذكور حريص على حضور مولد البدوي في طنطا كل عام[4].

وفي مؤتمر تحت رعاية الطرق الصوفية في مصر طالبوا بجَعْل التصوف مقرراً دراسياً في التعليم العام، وإفساح المجال للمنهج الصوفي لعلاج «التطرف»[5]! وأقامتْ مؤسسة (داود الحمراء) في فلسطين ندوة عن الإنسانية والإبراهيمية تحت رعاية يهودية نصرانية ثم صوفية؛ إذ جمعتْ بين الحاخام والقسيس وشيخ الطريقة الخلوتية[6]! وطالب أحدهم الحكومة الجزائرية بإنشاء تجمُّع للطرق الصوفية لمحاصرة المدّ السلفي في الجزائر، خاصة أن الرئيس الجزائري بذل جهوده من أجل نفض الغبار عن الصوفية؛ على حدّ تعبير شيخ الطريقة[7]!

وعلَّل بعض الكُتَّاب سرَّ إحياء التصوف في المغرب بأنه إرادة الحكومة من أجل مواجهة التطرف[8].

ولم يقتصر المتصوفة على التمسُّح بأعتاب الأولياء والمجاذيب، بل ضمُّوا إلى ذلك التمسُّح بالغرب والركون إليه، كما أنهم تجاوزوا عبادة الشيوخ والغلو في المعتوهين، إلى التذلل والانطراح للأنظمة والحكومات. هذا الصحو والاستيقاظ عند المتصوفة لا ينفك عن تهافت وإفلاس؛ حيث يكشف عوار هؤلاء الطرقية وتعثُّرهم؛ إذ ركنوا إلى الكفار والأنظمة المستبدة، فوالوا أعداء الله تعالى، ولاذوا بهم، ولا يعقب ذلك إلا الصغار والخذلان.

قال - تعالى -: ((لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً)) [الإسراء: 22].

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: «من أحبَّ في الله، وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله؛ فإنما تُنال وَلاية الله بذلك، ولن يجد عبدٌ طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئاً»[9].

فكيف إذا كانت الصِّلات مع أعداء الله - تعالى - لأجل محاربة السنَّة وأهلها؟!

قال ابن تيمية: (والناس إذا تعاونوا على الإثم والعدوان أبغض بعضهم بعضاً، وإن كانوا فعلوه بتراضيهم، قال طاووس: ما اجتمع رجلان على غير ذات الله إلا تفرّقا عن تَقَالٍ «بغضاء»..)[10].

وقـال أيضاً: (وليعـتبر المعتـبـر بسـيرة نـور الديـن (زنكي) وصلاح الدين، ثم العادل، كيف مكّنهم الله وأيّدهم، وف